(169) هو مجاهد بن جبر المكي مولى بني مخزوم، تابعي جليل، مفسّرٌ، أخذ التفسير عن ابن عباس، وكانت وفاته سنة 104هـ. انظر قول مجاهد في: تفسر القرطبي: 9/248.
(170) قتادة والحسن: الأول هو قتادة بن دعامة السدوسي البصري، مفسّر حافظ ضرير، كان عارفًا بالعربية وأيام العرب وأنسابهم، وفاته بطاعون واسط سنة 118هـ. أما الحسنُ فهو الحسن بن يسار البصري، أبو سعيد، تابعي جليل، كان إمام أهل البصرة وحَبْرَ الأمة في زمانه، وأحد العلماء الفقهاء الفصحاء الشجعان. وفاته سنة 110هـ. وانظر قول قتادة والحسن في: تفسير القرطبي: 9/248.
(171) هو كُثير بن عبد الرحمن الخزاعي، صاحب عزّة بنت حُميل الضمرية، شاعر متيم مشهور، من شعراء بني أمية، كان دميمًا مفرط القصرِ، وفاته بالمدينة سنة 105هـ.
(172) البيت في ديوان كثير: 97 برواية:
فإنْ سأل الواشون فيم صرمتها فقلْ: نفْسُ حُرٍ سُليتْ فتسلَّتِ
وانظره في:تفسير القرطبي: 9/248. (173) القول للزجاج كما ذكر القرطبي في تفسيره: 9/248.
(174) في قول حمزة زيادةٌ عما في كتابه الدرة الفاخرة: 2/409.
(175) في الدرة والمحاسن والمساوىء والفاخر ومجمع الأمثال والمستقصى وثمار القلوب وشرح المقامات: (أخزى الإلهُ..)
(176) في الأصل: (وردها) وبتكرارها إيطاءٌ، وما أثبتناه عن سائر مصادر الخبر والأبيات.
(177) وردت هذه الرواية في: الفاخر والدرّة الفاخرة والمستقصى وشرح المقامات والعُباب واللسان والتاج. وأمّا ما أثبتناه فهو عن أصلنا، وموجود عند الميداني في مجمع الأمثال: 2/349.
(178) المائدة: 33. (179) لم أقف على الحديث فيما بين يدي من كتبه، ووجدته بلفظه في اللسان (خزى) .
(180) هو الشمّاخ بن ضرار الذبياني واسمه معقل بن ضرار، شاعر فحل من مخضرمي الجاهلية والإسلام، شهد القادسية وغزا أذربيجان واستشهد في غزوة موقان سنة 24هـ.
(181) ديوان الشمّاخ: 190 والبيت له في: المعاني الكبير: 2/1042.