(102) كلمة: (ليلًا) ساقطة من الدرة الفاخرة، مع أنه النقل عنها. والقترةُ، بيت الصائد يختفي فيه ليراقب الصيد.
(103) في الدرة: فمرّ قطيع منها، فرمى عنها عيرًا، فأمخطه السهمُ، أي جازه وأصاب الجبل.
(104) في الدرة ومجمع الأمثال والمستقصى والمحاسن والمساوىء والفاخر وشرح المقامات: (أعوذ بالله العزيز الرحمن) وفي العُباب واللسان والتاج: (أعوذ بالمهيمن الرحمنِ) وانفرد صاحب التاج بكسر الرويّ النون، في حين قيّده غيرهُ.
(105) في العباب واللسان والتاج: (يوري شرار النار كالعقيان)
(106) في شرح المقامات: فأخلص. وفي العُباب واللسان والتاج: (أخلف ظني ورجا الصبيان) .
(107) ذكر ابن فارس في: أوجز السير ص: 24 أنها امرأة تميمية، ولم يذكر اسمها.
(108) الحديث في الفائق: 3/36 واللسان (عوذ) ومعناه إنك عذت بمكان العياذ، وبمنْ للعائذين أن يعوذوا به، وهو الله عز وجل. انظر الفائق: 3/36.
(109) في اللسان (سما) أنها أربع لغات، وهي عند ابن عقيل في شرحه للألفية: 1/35 ثمانٍ.
(110) انظر الحاشية: 93. (111) الزجاج هو إبراهيم بن السريّ بن سهل، عالم باللغة والنحو. مات في بغداد سنة 311هـ. وله كتب في معاني القرآن والاشتقاق والأمالي.
(112) في الأصل: كبير. ولعلّ الصواب ما أثبتناه. (113) هو الأزهري أحمد بن محمد. مرت ترجمته.
(114) هو الإمام ثعلب أبو العباس أحمد بن يحيى، إمام أهل الكوفة في اللغة والنحو، عاش أكثر من 90 سنة، وكانت وفاته سنة 291هـ، خلّف بعده مكتبة من تأليفه تزيد على 40 كتابًا.
(115) في الأصل: أنّ الرحمن عربي والرحيم عبرانيّ. وانظر اللسان (رحم) وتفسير القرطبي:1/104.
(116) انظر الحديث في صحيح مسلم 1/342- 347/ كتاب الصلاة برقميْ 194- 205 طبعة فؤاد عبد الباقي وغريب الحديث للهروي: 1/256.