(81) أبو النجم هو الفضل بن قدامة العجلي، كان راجزًا وشاعرًا ظريفًا، عاش متنقلًا بين البادية والبصرة ودمشق، ومدح بعض الخلفاء الأمويين. مات سنة 130هـ.
(82) المشاطير الثلاثة من الأرجوزة (31) الشماطير (52- 53- 54) من ديوان أبي النجم بتحقيقنا.
(83) ربما كانت كلمة (الذي) ساقطة ههنا، حتى تناسب ما بعده.
(84) في الأصل: وخمطها. وهو تحريف، والنقل عن الدرة الفاخرة لحمزة: 2/407.
(85) النقل ههنا حرفيّ عن الدرة بدءًا من قوله: ثم دهنها.. وحتى: وينشد. أما سائر مصادر الخبر ففي الرواية خلاف، إلا أنّ نقل الميداني يكاد يكون أقرب إلى ما ذكره حمزة في الدرة الفاخرة.
(86) في شرح المقامات والعباب واللسان والتاج: يلذ. وفي اللسان: للرمي.
(87) في أصلنا وفي شرح المقامات: كأنها.. وفي سائر المصائر: كأنّما..
(88) في جميع مصادر الأبيات: بالخصب. وما أثبتناه عن أ صلنا المخطوط.
(89) لم نقف على اسم الراجز . (90) المشطوران دون عَزْهٍ في اللسان: (خطم) .
(91) قال الزمخشري: باء القسم هي الأصلُ، والتاء بدلٌ من الواو المبدلة منها. الكشاف: 3/ 122 ومغني اللبيب: 1/123. (92) مغني اللبيب: 1/400.
(93) يريد شرح ألفية ابن مالك، وهي من كتب ابن جزيء. انظر ما قدمناه من مصنفاته.
(94) انظر اللسان: (حسن) . (95) في الأصل: واضربوا فوق كل بنان. وتمام الآية:"فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان"الأنفال: 12.
(96) لم نقف على اسم الشاعر. (97) المشطوران دون عزوٍ في اللسان: (بنن) لاهم. أصله اللهم، أي يا الله.
(98) كذا جاء (طرف) بالجر، فهي إما معطوفة على (إصبع) أي قدر اصبع، أو أنها خطأٌ صوابه (أو طرفًا من الإصبع) بالعطف على قدر.
(99) في الأصل: (عامه) بالميم، تحريف، أو سهوٌ من الناسخ.
(100) في الأصل: (الأمر) بسقوط الباء. (101) انظر الدرة الفاخرة: 2/408.