فهرس الكتاب

الصفحة 15240 من 23694

(71) هو علقمة بن عبدة الفحل التميمي، شاعر جاهلي عاصر امرأ القيس، وكانت بينهما مساجلات شعرية، وفاتهن نحو سنة 20 ق.هـ.

(72) البيت في ديوان علقمة ص: 22 يصف فيه ظليمًا. وهو له في اللسان والتاج (عرس) .

(73) القائل هو الشاعر ساعدة بن جؤية الهذلي، من مخضرمي الجاهلية والإسلام، أسلم ولم تكن له صحبة، كان كثير الغريب في شعره.

(74) البيتان لساعدة في ديوانه، ضمن ديوان الهذليين: 1/231 وهما له في المعاني الكبير: 2/1070، يصف فيهما القوس. وعدادها: صوت حفيفها، ومزعزعة: أي كأنّ حفيفها حفيف ريح عاتية تحطّم ما تمرُّ به والمحذوف: الإزار القصير، وليطها: لونها وقوس ذات أزرٍ: صلبة شديدة وحاشك: حافل. وكتوم: أي هي قوس ليس فيها صدعٌ أو شقٌّ.

(75) (ليطها) مطموسة، ونقلناها عن الديوان.

(76) هو أبو منصور محمد بن أحمد بن الأزهر الهروي، أحد أئمة اللغة والأدب، تبحَّر بالعربية، ورحل في طلبها وألّف كتابه العظيم تهذيب اللغة، وكانت وفاته سنة 370هـ. ونقل المؤلف ههنا عن التهذيب: 13/57.

(77) في الأصل: العقوة. وهو تحريف صوّبناه عن الصحاح (ورس) لأن النقل عنه. والغمرةُ: ما تُطلَى به العروس من الورس.

(78) صاحب النبات، يريد صاحب كتاب النبات، وهو أبو حنيفة الدينوري أحمد بن داود بن ونَنْد، مهندسٌ مؤرخ، نباتي، لغوي، كان من نوابغ الدهر، وفاته سنة 282هـ. وكتاب النبات من أعظم كتبه والنقل هنا عنه.

(79) هو رؤبة بن العجاج التميمي، راجز أموي مشهور، هو ابن العجاج الراجز، كان هو وأبوه وأبو النجم العجلي من أكبر رجّاز عصرهم، كان يكثر من الغريب عاش معظم حياته في البادية لا يغشى المدن إلا ليتكسب بمدائحه. وكانت وفاته سنة 145هـ.

(80) المشطوران في ديوان رؤبة: 107 من أرجوزة قالها في وصف المفازة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت