فهرس الكتاب

الصفحة 15148 من 23694

ويمكن أن ينتهي النص بعبارات الدعاء التي تطلب عادة من الالهة، أما أسماء هذه الأرباب والآلهة فهي اللات وترد (لت او ألت) وهي مؤنث (إل) و (إل) يقصد به الله وهو اله السماء، وهناك الرضي والرضو وهي آلهة مذكرة ومؤنثة وخاصة بالأرض، وهناك ذكر للاله"دشر"أو"ذشر"وقد ورد عند الانباط باسم ذو الشرى.

ولديهم اله القوافل ويدعى شيع القوم وقد وجد هذا الاله عند التدمريين. أما الاله الأكبر فهو بعل شمين وصيغته عند الصفائيين (بل- سمن) ، كما نجد لديهم عبادة الجد الأكبر للقبيلة وهو بمثابة الحامي لها مثل"جد وهبئيل"و"جد ضف"و"جد عوذ"،، وقد ورد اسم اله جديد في تل العيساوى وهو"شع نو" [1] ، الذي عيد هذا الاله في جنوب سورية ولدينا تمثال له يعود إلى القرن الثاني الميلادي وفي تدمر أيضًا.

أما الدعاء بحد ذاته فهو إما طلب للسلامة أو الغنيمة أو الجزاء أو القبول أو الراحة والتفريج أو النجاة أو المساعدة الهناء أو الحلم والأناة وكل ذلك لمن لا يطمس النصوص أو الرسوم، أما الادعية المعاكسة لها فهي العمى والخرس والعرج والرجم والحزن والثأر لمن يشوه الرسم ويطمس الكتابة.

وبشكل عام يمكن القول إن هذه العناصر التي ذكرتها سابقًا وهي التنسيب والنص والتأريخ والدعاء نادرًا ما تأتي في نص واحد وعندها نعتبره نموذجًا أما في معظم الأحيان فإننا نجد عنصرًا أو عنصرين فقط.

الرسوم على الصخر:

(1) ورد اسم هذه الاله في النص رقم 290 MU

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت