"لشامت بن صعد بن شأس ووجم على أنعم وعلى أمة وعلى صحرت وعلى بنت أخيه المسبية"
"لشامت بن صعد بن شأس الذي وضع رجومًا على أنعم وعلى أمة وعلى صحرت وعلى بنت أخيه المسببه".
أي أن شامت بن صعد قد تعرض أهله للغزو فقام بدفن أنعم وأمه وصحرت وكذلك وضع رجمًا لبنت أخيه علمًا بأنها سبيه وليست في عداد الأموات.
وبشكل عام فإن النصوص كما ذكرت سابقًا بأنها تذكارية مشحونة بالعاطفة أما النصوص الوثائقية مثل تحديد ثمن فرس أو شراء أمة أو تحديد ملكية.. الخ فإنها نادرة.
بعد ذكر الجملة الخبرية يمكن أن نجد نصوصًا يذكر فيها كلمة وسنة، وذلك لتمديد التاريخ، ولكن من الصعب استعمال كلمة تحديد هنا، لأن الصفائيين في معظم النصوص لم يعتمدوا تاريخًا معينًا كالتاريخ السلوقي مثلًا الذي اعتمده التدمريون ولكنهم أرخوا بحدث هام بالنسبة لهم مثل"سنة قتل معن"أو سنة قبر آرامي"أو"سنة نجا أنعم"وهناك تواريخ ليست بالهامة مثل"سنة رعي القطعان". ولكن في بعض الحالات القليلة جدًا يمكن استعمال عدد معين للدلالة على التاريخ وهذه الأعداد تتبع تاريخ بصرى، ومن الأمثلة الجيدة التي وجدت في تل العيساوى نص ورد فيه التاريخ كالتالي"سنة أرخت عشرا" [1] . ونلاحظ هنا استعمال كلمة"أرخت"لتحديد الزمن وهذا من النصوص الفريدة في العربية حيث يعود للقرن الثاني الميلادي ويدّون فيه كلمة تأريخ لتحديد السنة."
كما نجد نصوصًا مؤرخة مجازًا مثل"سنة حرب النبط"أي أنها سنة 105م، وإجمالًا فإن النقوش الصفائية تعود للقرن الأول قبل الميلاد وللقرون الأول والثاني والثالث الميلادية.
(1) النص يحمل الرقم 319MU