(الغيرئيل بن سالم غيرئيل بن حوت ذآل زمر ذآل كن ذآل صنف ذآل وهبئيل ورعي هضأن سنة نجي تيم بن أنعم هدر وقنط بشنا وهام [...] هنمرت وتنظر هسمي فهبعل سمن روح.. وعور..."(الصورة رقم 3) ."
المعنى:
"لغيرئيل بن سالم بن غيرئيل بن حوت من فخذ زمر من بطن كون من عمارة ضيف من قبيلة وهبئيل الذي رعى الأغنام سنة نجمي يتم ابن أنعم في هذه الديار وخاف الأعداء وهام (...) في منطقة النمارة ونظر إلى السماء (وعاربه) فياسيد السموات فرّج عنه (...) وعمى (....) ."
وكان العلماء يعتبرون أن القبائل الكبرى الأساسية التي ينسب لها الصفائيون هم آل وهبئيل وصنيف وعوذ واعتمدوا [1] في ترتيبهم هذا بأن جد وهبئيل وصنيف وعوذ قد وصلوا إلى مراتب الآلهة وحديثًا وبعد اكتشاف هذا النص نلاحظ بأن صنيف تنطوي نسبًا تحت وهبئيل لذا فإننا نرى الآن بأننا يمكننا أن نطلق عليهم اسم الوهبئيليين -العوذيين نسبة إلى أجدادهم.
بعد ذكر النسب يقوم الكاتب بإيراد جملة قصيرة يحدد فيها الحدث الآتي الذي يقوم به مثل الرعي أو الانتجاع، أو أنه حط رحاله في هذه الديار التي نقش فيها النص، أو أنه نجا من الأعداء ويمكن في هذه الحالة ذكر الروم، وبأن أغلب النصوص تتوضع على رجوم حيث يتم دفن الميت ويقوم المشاركون في هذه العملية بنقش أسمائهم على الحجر ويصرحون بأنهم قاموا بعملية الرجم.
-يستعمل في الصفائية فعل وجم بمعنى رجم -على فلان، ويمكن أن نذكر فيها حالته النفسية حيث يذكر بأنه رجم وهو حزين أو يائس أو ترح.. الخ.
هذا لا يعني أن فعل"وجم"يستعمل فقط في حالة الدفن، ولكن يمكن إيراده في حال اعتبار الشخص في عداد المفقودين مثال ذلك النص التالي وهو من موقع زملة [2] ناصر: (الصورة رقم 4) .
(1) راجع كتاب سورية الجنوبية حوران، مقال"د. ميليك بعنوان النقوش والكتابات الصفائية ص279."
(2) النص يحمل الرقم 42 من موسم عام 1995م.