فهرس الكتاب

الصفحة 15019 من 23694

2-أما (الاثنين) بكونها من أسماء العدد فربما تكون نقطة البدء لكن لاشك أن قسمًا من (اللغات السامية) بما فيه العربية قد ضاع ( [30] ) لذلك لا يجد الباحث مادة وافرة يتخذ منها أدواته وأسبابه في البحث ليتوصل إلى رسم صورة واضحة وجلية لعديد من الظواهر التي ما زالت غامضة في اللغة العربية حتى الآن. على أية حال تبقى كلمة (الاثنين) كونها من أسماء العدد مادة ذات صور كثيرة في معجمات العربية. لكن المعنى الأصيل للمادة هو وجود شيئين أو طرفين متلازمين ومن هذه الفكرة جاء الفعل ( ثَنَّى) في كل (اللغات السامية) بمعنى ( طوى ولوى) فصار الشيء كأنه ذو شقين

آ- لكن المعنى الأصيل للمادة هو وجود شيئين أو طرفين متلازمين ومن هذه الفكرة جاء الفعل (ثنَّى) في كل اللغات السامية بمعنى (طوى ولوى) فصار الشيء كأنه ذو شقين.

فمثلًا في:

الأكادية

لكن دراسة (اللغات السامية) تدل أنه يوجد لهذه الكلمة مفرد من لفظها ومعناها، ففي الأكدية ترد صيغة (واحد) (sten) للمذكر و (stet- stiat) للمؤنث. ... كلا ... كلت ( [32] )

وقياسًا على ذلك يمكن الافتراض أن لكلمتي (ثنى) و (ثنتان) العربيتين اسمًا مفردًا لم يألفه الاستعمال هو (ثن) ( [31] ) .

3-وقد شجع على هذا الافتراض تثنية كلمة (كل) في اللغات السامية بواسطة الألف فنراها تصبح في:

العربية

في الأوغارتية ... KL A ... كلئا ... KL ATA ... كلئتا

في العبرية ... KILAYYIM ... كِلَيِّم

في الحبشية ... KILATW (للمذكر) ... كِلاتو ... KILATY (للمؤنث) ... كِلاتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت