فهرس الكتاب

الصفحة 14771 من 23694

2-الخاصي: يختص منها بعلم الباطن، بشرطِ تحصيل علم الظاهر أولًا ويسمى كذلك علم التأويل، أي تأويل معاني الرسوم وفوائدها، ولا يدرك بدراسة، ولا تحصيل، بل بالهداية الحاصلة، بطهارة الظاهر والباطن، والتقرب إلى الله بالطاعات.

3-خاصة الخاصة: يختص منها بعلم الحد، وهو علم الإلهام القائم على الذوق، وهو علم النبوة، وحَمَلَتْهُ خلفاؤها، ولا يجوز كشفه ولا إذاعته، ولا ادعاؤه.

4-خواص الله في أرضه: وهم الأبدال، والأقطاب، والأوتاد والعرفاء، والنجباء، والنقباء، وسيدهم الغوث. ( [17] ) وعلمهم هو العلم العظيم، المحتوي على جميع العلوم وهو"علم الرسالة"ولايستطيع وصفه من اطلع عليه، إنما حامله حامل أسرار ومعان لاماهية لها.

وكما ذكرنا فيما سبق فهذا التقسيم مبني على مستوى علوم العارف، غير أنه، في الفصل الخامس، يقوم بجمع كل من يوصف بالمعرفة، حقًا أو باطلًا، ويصنفهم في سبع زمر وتندرج في كل زمرة ثلاثة أصناف ممن ادعوا المعرفةَ أو ادُّعِيَتْ فيهمْ. والزمر السبع هي: أهل التقليد، أهل النظر، أهل التنزيه، أهل التشبيه، أهل العجز، أهل الاتحاد، وأهل التحقيق، ثم يذكر أدلة أهل كل زمرة من القرآن الكريم. ( [18] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت