"واضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء من غير سوء آية أخرى"طه- 22.
"ونزعَ يده فإذا هي بيضاءُ للناظرين"الشعراء0 33.
"وأدخلْ يدك في جيبك تخرجْ بيضاء من غير سوء"النمل- 12.
"اسلك يدك في جيبك تخرجْ بيضاء من غير سوء"القصص- 32.
"يُطافُ عليهم بكأسٍ من معين. بيضاء لذة للشاربين"الصافات- 46.
"ومن الجبال جددٌ بيضٌ وحمرٌ مختلفٌ ألوانها وغرابيب سود"فاطر- 27.
"فأما الذين اسودّت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم"آل عمران- 106.
"وإذا بُشِّرَ أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودًا وهو كظيم"النحل- 58.
"وإذا بُشّرَ أحدهم بما ضَرَبََ للرحمن مثلًا ظلّ وجهه مسودًّا وهو كظيم"الزخرف- 17.
"ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة"الزمر- 60.
إن دلالة اللون الأبيض في الآيات الكريمة توحي بالإيمان والحزن الصادق، كما تشير إلى ميقاتٍ زمني يحدد بدء شعيرةٍ تعبّدية، واللون رمزٌ للنقاء والصفاء والطهارة، وصفةُ شرابِ أهل الجنة.
وهو في الطبيعة لونٌ متميز من صخر الجبال"جدد بيض وحمر.."يدل على مقدرة الخالق في الحجر الذي تعدّدت ألوانه.
واللون الأبيض في كل ذلك محبب مريحٌ للنفس على عكس اللون الأسود، وما يوحي به من قتامةٍ وكآبةٍ وألم نفسي.
والوقوف عند اللون الأبيض، يرينا أنه قد ورد ثماني مراتٍ مترافقًا بأعضاء جسم الإنسان منها خمس لليد، واثنان للوجه، وواحدة للعين.
أما اللون الأسود الذي ورد في الآيات الكريمة سبع مراتٍ، فإن منها خمسًا اقترنت بالوجه لتجسيد حالةٍ محددةٍ يتصفُ بها الكفار والذين في قلوبهم مرضٌ، وتعبيرًا عن حالة من الاكتئاب النفسي تنعكس على الوجه بشكلٍ خاص لأنه مرآة النفس والروح، الظاهرُ للعيان، حيث لا يمكن إخفاء ملامحه وتعابيره.