وعليه فهو جدير باهتمام الباحثين، وبخاصة لأنه ينبىء عن تصور جمالي لا تتكامل صورته إلا بتحليل عينة كبيرة من القرآن. بل هو جدير بالاهتمام لأن النص الذي رأينا- ولعلّ النصوص الأخرى كذلك- ينبىء عن هندسة متقنة يعجز عنها البشر توحي بأن مبدعه واحد أحد، ولعل في توافق عدد الآيات في هذه السورة"الضحى"وهو إحدى عشرة آية، مع كونها الحادية عشرة في النزول ما يؤكد هذه الوحدانية.
الهوامش والإحالات:
(1) انظر مقالنا: نحو تأويل تكاملي للنص الشعري، نموذج من أبي تمام، فصول، النقد التطبيقي، الجزء الثاني 1989 وانظر كتابنا: الشعر الأندلسي نصًا وتأويلًا، دار الينابيع، دمشق 1995.
(2) انظر كتابنا: نحو تأويل تكاملي للحكاية الخرافية، نموذج من كليلة ودمنة، دار ملهم للطباعة والنشر، حمص 1995.
(3) انظر أسعد علي، تفسير القرآن المرتب، 29.
(4) انظر الزمخشري، الكشاف 4/766.
(5) الموضع نفسه، وأبو حيان، البحر المحيط: 10/496
(6) انظر تفسير الجلالين:802
(7) الجلالين: الموضع نفسه.
(8) انظر: الطبري، جامع البيان: 8/230.
(9) انظر: النسفي، تفسيره: 4/363.
(10) انظر: الجلالين: 902.
(11) الموضع نفسه.
(12) كان الرسول يتيمًا، توفي أبوه وهو جنين أتت عليه ستة أشهر، وماتت أمه وهو ابن ثماني سنين، فكفله عمه أبو طالب فأحسن تربيته.. (انظر أبو حيان، البحر المحيط: 10/197) .
(13) جاء في الحديث:"قد أفلح من أسلم، ورزق كفافا، وقنّعه الله بما آتاه". انظر الزحيلي، التفسير المنير: 30/283.
(14) ديوانه، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، دار المعارف بمصر، 1964، ط2، ص325، 239.
(15) في آيات كثيرة منها:"ولا تقربوا مال اليتيم حتى يبلغ أشده"الأنعام/ 153. ومنها:"وآتوا اليتامى أموالهم ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب، ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم، إنه كان حوبا كبيرا": النساء/2.