فهرس الكتاب

الصفحة 14636 من 23694

قدم"خيرونيمو بايث"وهو باحث ومهتم بالتراث الأندلسي ويترأس مؤسسة"التراث الأندلسي"التي أصدرت أكثر من خمسين كتابًا هامًا بهذا الشأن وهي التي تأسست عام 1993، وتقوم بتنشيط وتجميع الثقافة العربية الأندلسية للحفاظ عليها ونشرها، قدّم توضيحًا عن مهمة المؤسسة التي يترأسها وقال إن مشروعه، بكل جوانبه، لاقى ترحيبًا من قبل الإسبان، وهذا المشروع سيصل إلى أبعد من الأندلس، ويعتمد على ما يسمى بطريق الأمويين، لذلك ابتدأنا من دمشق التي كانت المنطلق إلى الأندلس، عبر إفريقيا، لتؤسس هناك حضارة قرطبة. إنها محاولة التعرف على الحضارة الإسلامية انطلاقًا من الحقبة الأموية، تلك الحضارة التي شعت في الهندسة والأدب والفلسفة، إلى أن استقرت في الأندلس ونشرت فيها الثقافة والحضارة والعلوم.

"العبادلة"في الفكر الأكبري: (محاضرة بابلو بينيتو وهو أستاذ في جامعة كومبلوتنسي بمدريد ومنسق الندوة) .

العبادلة: هي كلمة مشتقة من عبد الله كجمع واستهلال. وقام الباحث بعرض شامل لثلاثة مفاهيم متعلقة بدراسة الأسماء الإلهية. وكان أول ظهور، بشكل منتظم، لاستخدام هذه المفاهيم الثلاثة عند ابن عربي في كتابه"كشف المعنى"، وقد عالج شرحه لأسماء الله الحسنى من ثلاثة منطلقات: التعلق والتحقق والتخلق، وفيما بعد وجد إشارات إلى هذه المفاهيم الثلاثة لدى لاحقين لابن عربي متأثرين به مثل"أبو مدين شعيب"، الأندلسي المغربي الذي ينسب إليه شرح الأسماء الإلهية انطلاقًا من هذه الزاوية الثلاثية الأبعاد، و"براجان"الإشبيلي، هذه الشروحات، وهذا الأسلوب في الشرح تطورت لاحقًا لتصبح أكثر انتظامًا في عمل صدر العام الماضي في القاهرة بعنوان:"لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام"وقد نسب المحقق أو الناشر المصري هذا العمل إلى"عبد الرزاق القاشاني"لكن مؤلف هذا العمل، في الواقع لم يتم التثبت منه حتى الآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت