وقال عن نفسه:"الحمد لله لست ممن يحبّون القصاص والعقاب، على العكس فقد خلقني الله رحيمًا وجعلني وارث رحمته والذي قيل فيه: و"ما أرسلناك إلا رحمة للعالمين". ويخبرنا ابن عربي أنه عندما عاد إلى مرسية عام /1199/ للمرة الأخيرة قبل رحيله إلى الشرق بما يلي: رأى الله في منامه في أعمق كينونته حيث قال له: أخبر عبادي عما رأيته من كرمي على المؤمنين الصادقين. فعمل خير سيقدر بعشرة مثله أو بسبع مئة. في حين أن عمل شر سيقدر بمثله فقط""إن عمل شر لا يزيد من حقيقة أنّه شر"."ما لعبادي يقنطون من رحمتي ورحمتي وسعت كل شيء""إنني أكون حسب ما يظنُّه عبدي بي، لذا دعْه يظنّ بي الحسن".