فهرس الكتاب

الصفحة 14568 من 23694

(الإحاطة في أخبار غرناطة /لسان الدين بن الخطيب/ نصوص جديدة لم تنشر، تحقيق عبد السلام شقور، 128، نفح الطيب للمقري 7/295، تحقيق د. إحسان عبّاس) ... كما أتْبَعْتَ عفْريتًا شِهابا

ويصف عبد الله بن لسان الدين الألعابَ الرياضية التي جرت في تلك المناسبة، وقدّم لها لسان الدين بأنها ممّا"جرت عادةُ ملوكِ الأندلس في مثله"

(الإحاطة/ نصوص جديدة 128) ، ممّا يعني أنّ مصارعة الثيران كانت عادة جارية عند ملوك الأندلس في مثل تلك المناسبات.

ومن أبيات هذه القصيدة في وصف المصارعة بين الثور والكلاب الرومية Bull Dogs قوله مخاطبًا السلطان:

وطارَدْتَ الصُّوارَ بكلّ ضارٍ

ضَرَبْتَ به على الآذانِ منها ... فلم تَسْطِعْ حراكًا واضطرابا

ومعصوبِ الجبينِ بتاجِ رَوْقٍ ... يروعُ خُوارُهُ الأُسْدَ الغِضابا

تَعَرَّفَ أنَّ تحتَ الأرضِ ثَورًا ... فرام بأن يَشُقَّ له التُّرابا

وَكَلْتَ به هضيمَ الكَشْحِ أجْنى ... حديدَ النابِ تَحْسَبُها حرابا

تباعَدَ مجمعُ الشّدقيْن منه ... وسال الموتُ بينهما لُعابا

فأثبته كوحيِ الطَّرْف حتّى ... تَوَثَّق منه جازِرُهُ غلابا

وصاحَ به الصُّوارُ وقد رآه ... حبيسَ الكَلْبِ قد مُنِعَ الإيابا

"فغصنِّ الطَّرْفَ إنّكَ من نُمَيْرٍ ... فلا كعبًا بلغْتَ ولا كِلابا"

(وردت الأبيات في الإحاطة /نصوص جديدة 129-130، ونفح الطيب 7/297) ... وعَسْكَرُهُ الزِنْجِيُّ هَمَّ به القِبْطُ

وأما القصيدة الثانية فهي للسان الدين بن الخطيب قالها في مدح سلطانه الغنيّ بالله، وقد قدّم لها لسان الدين بمقدّمة ذات أهمية خاصّة في التعرّف على جوانب من مصارعة الثيران في غرناطة، حيث يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت