إلا أن هذه الأساطير المعاصرة تختلف عن الأساطير القديمة ذات المسار الديني والأخلاقي والتربوي إلى مسار آخر هو إحداث الرعب من هذا الكائن المتفوّق شخصًا كان أم شعبا، والتسليم بالضعف الأبدي تجاهه. ولهذا جاء النظام الإسلامي هادمًا للفكر الأسطوري بصيغتيه القديمة والمعاصرة"إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم"،"قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق"فالنصر ليس للكائن الأسطوري ، وإنما لمن ينتصر للحق والخير والعدل ، وإن النص القرآني بمجمل آياته هو خطاب مباشر في التبيان والوعد والوعيد ، موجه للإنسان الذي يُعِدُّه الخطاب ليكون المؤهل لمواجهة الأسطورة قديمها وحديثها.
رموز قومية وتاريخيه