(62) ـ راجع ابن سينا، الهيات الشفاء، ص 204-205 (15-5) .
(63) ـ راجع ابن سينا، الهيات الشفاء، الجزء الأول، المقالة الخامسة، الفصل الأول، ص 195 (5-10) ، راجع كذلك الهيات النجاة، فصل"في تحقيق معنى الكلي"، ص 220-221. راجع أيضًا حول هذا الموضوع:
(64) ـ راجع ابن سينا، الإشارات والتنبيهات، المنطق، ص 245، راجع كذلك، منطق الشفاء، المدخل، المقالة الأولى، الفصل الخامس، ص 28.
(65) ـ راجع ابن سينا، الإشارات، المنطق، ص 189.
(66) ـ راجع ابن سينا، الإشارات، المنطق، ص 199، وكذلك ص 247-248. راجع أيضًا منطق المشرقيين، ص 13-14.
(67) ـ راجع ما قلناه سابقًا حول هذا الموضوع، ص 76.
(68) ـ راجع ابن سينا، الإشارات، المنطق، ص 294، راجع كذلك منطق المشرقيين، ص 40.
(69) ـ راجع ابن سينا، كتاب العلم، الجزء الأول، قسم المنطق، ص 32.
(70) ـ راجع ابن سينا، الإشارات، الجزء الثالث، ص 477.
(71) ـ راجع أرسطو، التحليلات الثانية، المقالة الثانية، الفصل السابع، الفقرة 592، (9-20) ، ترجمة تريكو (Tricot) ، ص 185.
(72) ـ راجع أرسطو، نفس المصدر السابق.
(73) ـ راجع ابن سينا، الإشارات، الجزء الثالث، 433.
(74) ـ راجع ابن سينا، منطق المشرقيين، ص 22-23.
(75) ـ راجع ابن سينا، كتاب العلم، ص 116.
(76) ـ راجع ابن سينا، الهيات الشفاء، المقالة الثالثة، الفصل الثالث، ص 109، (10) .
(77) ـ راجع ابن سينا، نفس المصدر السابق، ص 109 (15) .
(78) ـ راجع ابن سينا، نفس المصدر السابق، ص 110 (5) ، نهاية الفصل، راجع كذلك الهيات النجاة،/ فصل"في أن الوحدة من لوازم الماهيات لا من مقوماتها"، ص 209-210.
(79) ـ راجع ابن سينا، الهيات الشفاء، ص 97 (5) .
(80) ـ راجع ابن سينا، كتاب العلم، الجزء الأول، ص 121.