(54) ـ راجع ابن سينا، الهيات الشفاء، المقالة الأولى، الفصل الثاني، ص 12-13 (15-5) . راجع حول هذه النقطة، الهيات النجاة ص 198، المقالة الأولى، فصل"في مساوفة الواحد للموجود باعتبار ما وانه بذلك يستحق لموضوعية هذا العلم".
(55) ـ راجع ابن سينا، الهيات الشفاء، الجزء الثاني، المقالة السادسة، الفصل الأول،"في أقسام العلل وأحوالها، ص 257 (5) ."
(56) ـ راجع ابن سينا، نفس المصدر السابق، الجزء الأول، المقالة الرابعة، الفصل الأول،"في المتقدم والمتأخر، وفي الحدوث"، ص 163 (5) ، راجع كذلك الهيات الشفاء، المقالة الأولى، الفصل الثاني، ص 13 (15) .
(57) ـ راجع ابن سينا، الهيات الشفاء، المقالة الأولى، الفصل الثاني، ص 12 (10) .
(58) ـ راجع نفس المصدر، ص 13 (10) ، الفصل الثامن، ص 54 (15) :"فإن الموجود طبيعة يصح حملها على كل شيء كأن ذلك الجوهر أو غيره".
(59) ـ راجع ابن سينا، الهيات النجاة، ص 208:"والمادة وإن كانت سببًا للجسم، فإنها ليست بسبب يعطي الوجود، بل هو محل لنيل الوجود"، نفس المصدر، ص 207:"والمادة: هي التي يصلح فيها أن يقال لها إنها في نفسها بالقوة تكون موجودة، وإنها بالفعل بالصورة". راجع، كذلك نفس المصدر، ص206:"والمادة لا توجد مفارقة للصورة، ولكن"إذا أخذت في التوهم مفارقة لها عدمت". راجع أيضًا نفس المصدر، ص 204: فوجود المادة إذن:"وجود قابل لا غير، كما أن وجود العرض وجود مقبول لا غير"."
(60) ـ راجع ما قلناه حول هذا الموضوع:
راجع كذلك، الإشارات والتنبيهات، الجزء الثاني، ص 190-216.
(61) ـ راجع ابن سينا، الهيات الشفاء، الجزء الثاني، المقالة الثامنة، الفصل الخامس، ص 354 (10) ، راجع كذلك نفس المصدر، المقالة التاسعة. الفصل الأول، ص 375 (5-10) ، راجع أيضًا الهيات النجاة، ص 251-252.