(81) ـ يطلق ابن سينا على الواحد بالإضافة والواحد بالوضع اسم"الواحد بالمشاركة في النسبة"راجع الهيات النجاة، ص 199.
(82) ـ يمكن إرجاع الواحد بالموضوع إلى الواحد بالنوع وإلى الواحد بالعرض، عن طريق الكيفية.
(83) ـ راجع حول هذا الموضوع، ابن سينا، كتاب العلم، ص 121-122. راجع كذلك، الهيات النجاة، فصل"في بيان أقسام الموجود وأقسام الواحد"، ص 199.
(84) ـ راجع نفس المصادر السابقة.
(85) ـ راجع نفس المصادر السابقة. كتاب العلم، ص 122، الهيات النجاة، ص 199-200.
(86) ـ راجع ابن سينا، الهيات الشفاء، الجزء الأول، المقالة الثالثة، الفصل الأول، ص 95 (15) .
(87) ـ راجع ابن سينا، كتاب المقولات، المقالة الأولى، الفصل الأول، ص 6 (20) ، حيث اعتبر ابن سينا كل المقولات، باستثناء الجوهر، من الأعراض.
(88) ـ راجع ابن سينا، منطق الشفاء، المقالة الأولى، الفصل الثاني، ص 14 (10) ، راجع كذلك الهيات الشفاء، المقالة الأولى، الفصل الثاني، ص 11 (10) ، وص 11 -12، والفصل الثالث، ص 22- (15) وص 24 (5) .
(89) ـ راجع ما قلناه حول هذا الموضوع، ص 74، وما بعدها خاصة الملاحظة رقم 48.
(90) ـ راجع ما قلناه سابقًا، ص 74-75.
(91) ـ راجع ابن سينا، الإشارات والتنبيهات، الجزء الثالث، ص 460-462.
(92) ـ راجع ابن سينا، كتاب العلم، الجزء الأول، القسم الثاني، ص 92-93.
(93) ـ راجع حول العلة والمعلول، ابن سينا، الهيات الشفاء، الجزء الثاني، المقالة السادسة.
(94) ـ راجع ابن سينا، منطق النجاة، ص 17-20، منطق الإشارات، القسم الأول، ص 317-318، الهيات الشفاء، الجزء الأول، المقالة الأولى، الفصل الخامس، ص 35-36.
(95) ـ راجع ابن سينا، منطق الإشارات، ص 319.
(96) ـ راجع ابن سينا، منطق الإشارات، ص 320، راجع كذلك ما قاله الطوسي نفس المصدر، ملاحظة رقم (5) .
(97) ـ راجع ابن سينا، الهيات الشفاء، المقالة الأولى، الفصل الخامس، ص 31 (5) .