(32) ـ راجع النص المذكور في الصفحة 11-12، رقم 21، راجع كذلك، ابن سينا، الهيات الشفاء، المقالة الأولى، الفصل الخامس، ص 31 (5) ،"إن معنى الوجود ومعنى الشيء متصوران في الأنفس، وهما معنيان".
(33) ـ راجع ابن سينا، الهيات الشفاء، المقالة الأولى، الفصل الخامس، ص 31 (5-10) :"والشيء وما يقوم مقامه قد يدل به على معنى آخر في اللغات كلها، فإن لكل أمر حقيقة هو بها ماهو، (...) . فإن لفظ الوجود يدل به أيضًا على معاني كثيرة، منها الحقيقة التي عليها الشيء... إنه من البين أن لكل شيء حقيقة خاصة هي ماهيته...".
(34) ـ راجع ابن سينا، نفس المصدر، المقالة الأولى، الفصل الخامس، ص 30 (5) .
(35) ـ راجع ابن سينا، نفس المصدر، ص 30 (5-10) .
(36) ـ راجع ابن سينا، نفس المصدر، ص 30 (15) .
(37) ـ راجع ابن سينا، نفس المصدر، المقالة الأولى، الفصل الرابع، ص 26، المقطع الأخير.
(38) ـ راجع ابن سينا، الهيات النجاة، المقالة الأولى، فصل"في مساوقة الواحد للموجود باعتبار ما وأنه بذلك يستحق لموضوعية هذا العلم"، ص 198.
(39) ـ راجع ابن سينا، الهيات الشفاء، المقالة الثالثة، الفصل الثاني، ص 103 المقطع الأخير.
(40) ـ راجع ابن سينا، الهيات الشفاء، المقالة الثالثة، الفصل الثالث، ص 105 (5) .
(41) ـ راجع حول هذا الموضوع:
راجع كذلك أحمد فؤاد الاهواني، نظرية المعرفة... مجلة القاهرة، حزيران، 1951، ص 23-43.