فهرس الكتاب

الصفحة 1374 من 23694

يتبين لنا، من خلال هذا النص، ومن غيره من النصوص السابقة، أن لكل من المقولات ذاتًا لا تصدر عن أية علة، ووجودًا أضيف إلى تلك الذات من المبدأ الأول ليحققها بالفعل. فتحديد الذات لموجود ما لا يشمل وجوده. أي يجب أن يضاف الوجود إلى الذات من الخارج، وبالتالي يعود على الخالق تحقيق ذلك... وبشكل آخر يمكن القول:"إن الخلق ليس خلقًا للذات، وإنما هو فعل تفرض بوساطته الذات المعينة في الوجود. فالوجود إذن هو عطاء صادر عن الوجود التام ومضاف إلى ذات ممكنات الوجود التي بالقوة من أجل تحقيقها بالفعل. إن الذات منفصلة عن الوجود ومتميزة عنه في المخلوقات، أما في الخالق فإنها هي نفسها الوجود. ولنبحث الآن في موضوع الواحد والمتعدد."

1 هكذا في الأصل والصحيح باطل.

يتبع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت