2-المعجم الأدبي (د.جبور عبد النور) :
ذهب الدكتور عبد النور إلى أن المدرسة (42) :"مذهب فلسفي أو فني ينتمي إليه أنصار ومحبذون يتقيدون بتعاليمه، ويسعون إلى تحقيق الغاية منه"ورأى أن المذهب (43) (فنيًا) :"آراء وتقنيات يعتمدها الفنان أو الأديب في تحقيق آثاره. ويقرب هنا معنى الكلمة من مدلول المدرسة". وهذه الشروط الواجب توافرها في المدرسة أو المذهب كما حددها عبد النور متوافرة في مجموعة النحاة البغداديين كما سنرى.
3-معجم المصطلحات النحوية والصرفية (د.اللبدي) :
أهمل د.اللبدي مادة (مدرسة) لكنه عرّف المذهب بقوله (44) :"هو النهج الذي ينتهجه المصر أو الطائفة أو العالم في تقرير الحقائق وطرق رصدها ووسائل جمعها. وقد يكون المذهب أخص من ذلك فيطلق على ما يرتئيه الشخص الواحد في المجموعة الواحدة... وأما كلمة المذهب أو المذاهب المستعملة في مجال النحو فهي أهم من ذلك إذ تنتظم المدلولين السابقين)."
الجديد في تعريف اللبدي ذكره لفظ (المصر) أو البلد وهنا يمكن أن تتهاوى حجة اللاجئين إلى المكان الجغرافي هربًا من تسمية الدرس النحوي فيه بمدرسة أو مذهب. والواقع أن البغداديين انتهجوا نهجًا واحدًا في طرق درسهم للنحو ولو كانت لكل واحد منهم آراء ينفرد بها: فاللبدي أقر باختلاف الآراء في المذهب الواحد لأنه يغني المذهب ولا يشل فاعليته. ولهذا- ربما- ذكر اللبدي المذهب البغدادي بقوله (45) :"نشأ هذا المذهب في وقت كان فيه مذهب البصرة والكوفة قد نضجا واكتملا ولم يعد لغيرهما أن يبدع أو يضيف ولهذا قام المذهب البغدادي على نهج انتخابي توفيقي"وإذا كان اللبدي قد تابع المتقدمين في مقولتهم: النحو علم نضج واحترق؛ فإننا لا نوافقه في رأيه أن البغداديين اكتفوا بانتخاب الأفضل لأنهم عدلوا في ما انتخبوه وأضافوا أحيانًا إضافات لا تقل شأنًا عن إضافات السابقين.
4-موسوعة لاروس GRAND LAROUSSE DE LA LANGUE FRANcAISE: