فهرس الكتاب

الصفحة 13282 من 23694

تعالج المؤلفة جانبًا شعبيًا طريفًا هو ظاهرة اللعب وألفاظه في العصر العباسي، كما وردت في كتب الجاحظ، وكان اللعب من مظاهر الترفيه في ذلك العصر. وتحدث الجاحظ عن الصيد على أنه مظهر من مظاهر الفسحة، فذكر أنواع الطرائد، وطرائق الصيد المتبعة وحيله، فمن آلاته الملقف، والتدبيق وهو الاصطياد بالدبق، والبندق وهي كرات من طين يرمى بها.. وذكر من لعب الصبيان الأرجوحة، أو الدوداة؛ وهي خشبة كالميزان يلعب بها الصبيان، فيرتفع الطرف الذي يجلس فوقه الأخف منهما. ومن ألعاب الكبار البرجاس: وهو غرض يُرمى في الهواء على رأس رمح أو هدف يسدد له الرماة. واليقبري: لعبة للصبيان يُخبأ فيها شيء في كومات من التراب، ويبحث عنه بالإشارة إلى الكومة. والبايكيه: هو مصيدة تحبك بالحبال عيونًا وتجعل على باب الطريدة. والجلاهق: وهو بندق من طين مدور يرمى به الصيد والدشاخ: آلة لها شعبان يُصاد بها السمك. والدارة: من ألعاب الصبيان، يجلسون فيها القرفصاء، ويدور الآخرون حولهم، فإن أمسك بأحدهم أحد الجالسين أجلسه مكانه ودار، والمحراك: لعبة يحرك بها المنديل تدويرًا باليد، ويضرب به. والزدو: أي لعبة الشفع والوتر. والشحمة: وهي لعبة يقال لها بالفارسية (نجو) وتشبه لعبة"النوبار"الفرنسية، ينقسم فيها اللاعبون فريقين، فإذا أمسك فريق بأحد أفراد الفريق الآخر امتطوا ظهره. والشطرنج: وهو غني عن التعريف. والصولجان: وهو العصا التي تضرب بها الكرة على ظهور الخيل. ولعبة الضب: وهي أن يصوّر الضب على الأرض، ويسأل أحدهم ووجهه إلى الخلف عن الموضع الذي وضع فيه اللاعب يده من جسم الضب، فإن خسر ركب هو وأصحابه.. وإن أصاب حول وجهه فيصير هو السائل. والنرد: لعبة فارسية يلعب بها على رقعة مقسمة إلى أربع وعشرين حجرة، وكانوا يقامرون به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت