وجاء في السطر: 17 من الصفحة نفسها:"ظلْتَ"كذا، للمخاطب.
الصواب: ظَلْتُ، للمتكلم.
في الصفحة: 901 جاء في السطرين: 4 و5:"فكان الأصل: خَطّائيُ وبرائيُ"كذا بالياء وحدها في آخر كل كلمة منهما.
الصواب: خطائئ وبرائئ، لأنهما على مثال: خطاعع وبراعع، ولذلك قوله:"فاجتمعت همزتان"وبتصويبنا تقوم القاعدة التي أتى بها المؤلف.
في الصفحة: 917 جاء في السطر: 4"ومثل بُرْثُن قلت: جؤ، وسؤ"كذا برسم الهمزة فوق الواو في كل منهما.
الصواب: جُوءٍ وسُوءٍ، لأنهما على مثال: جُوعُوٍ وسُوعُوٍ، ثم قلبت الواو ياءً وكسر ما قبلها، ثم حذف الياء وعوض منها التنوين كما فعل في (أدْلٍ) جمع (دَلْوٍ) .
في الصفحة: 920 جاء في السطر: 10:"وكنت تقول: رُدَدَّدٌ".
الصواب: رُدَدَدٌّ، بالإدغام في الأخيرة، إذ كانت (رُدَدْدَدٌ) فرددت حركة ما قبل الأخيرة إلى ما قبلها فصارت إلى (رُدَدَدْدٌ) فأدغمت الأخيرتان فصارتا إلى (رُدَدَدٌّ) .
في الصفحة: 947 جاء في السطر: 3:"كقولك: يُردَّاود".
الصواب: يُرِددّاود؛ لأن المتماثلين في كلمتين هما: (يرد) و (داود) .
وفي الصفحة: 960 جاء في السطر: 1:"بل سَوَّلَّتْ"كذا بتشديد اللام منها.
الصواب: بل سَوَّلَتْ، بحذف الشدة على اللام آخر الفعل.
في الصفحة: 963 جاء في السطر: 8:"وإما إذا أدغمت النون في الميم فليست"كذا بكسر همزة (أما) .
الصواب: وأما، بفتح الهمزة لأنها الشرطية بدليل الفاء الواقعة في جوابها إلى جانب السياق، وبذلك يقوم المعنى المراد.
الزمرة الثانية: التطبيعات:
نوردها ههنا، ونرجو أن يكون الله قد وفقنا إلى قصها في الكتاب على سبيل الاستيفاء راجين أن تصحح في طبعة قابلة لهذا الكتاب الحفيل إن شاء الله:
جاء في الصفحة: 76 من السطر: 8"فلا بد أن يُفْرَقَ بينها"كذا بتخفيف الراء من (يفرق) ولعل الشدة قد سقطت.
الصواب: يُفرَّقَ، بتشديد الراء.