في الصفحة: 747 جاء في السطر: 3:"يَيَئَسُ وَيَيْئِس".
الصواب: يَيْأسُ، برسم الهمزة على ألف لأنها متوسطة حقيقة فتكتب وفق القاعدة العامة، وهي هنا مفتوحة بعد ساكن.
في الصفحة: 782 جاء في السطر: 7:"مَغَار ابن هَمَّام".
الصواب: مُغَار، بضم الميم لأنها على وزن اسم المفعول مما هو فوق الثلاثي"أغار".
في الصفحة: 804 جاء في السطر: 11:"ولم تَزد الميمُ للإلحاق"كذا بفتح تاء (تزد) .
الصواب: تُزَد، بمضارع ما لم يسم فاعله.
في الصفحة: 819 جاء في السطر: 4:"وقبلَهُما فَتْحَةً"كذا بنصب (فتحة) .
الصواب: فَتْحَةٌ، بالرفع، لأنها مبتدأ مؤخر.
في الصفحة: 829 جاء في السطر: 1:"يلزم ماضيُه"كذا بضم الياء من (ماضيه) .
الصواب: ماضِيَه، بالنصب، لأنها مفعول به مقدم والفاعل المؤخر هو المصدرُ المؤولُ من (أن يكون) .
في الصفحة: 834 جاء في السطر: 3:"وكلُّ هذا التضعيف فيه عربي"كذا بكسر الفاء من (التضعيف) على البدل من (هذا) وبذلك يفسد المعنى ولا يقوم.
الصواب: التضعيفُ، برفعها بالضمة لبيان أنها مبتدأ ثان خبره (عربي) .
في الصفحة: 836 جاء في السطر: 6:"والسُّرِّيَّةَ"كذا بنصب الهاء منها.
الصواب: السُّرِّيَّةُ، برفعها، لأنها مبتدأ خبره (أولى) .
في الصفحة: 840 جاء في الصفحة: 6:"لأن الواوَ.. أخَفَّ"كذا بنصب (أخف) .
الصواب: أخَفُّ، بالرفع، لأنها خبر (أن) .
في الصفحة: 850 جاء في السطر: 4:"وفي المستَقْبَل يبتئس".
الصواب: ياتَبس، لأنها (يفتعل) من (يبس) (يَيْتَبِس) شأن أختيها: (ياتَئسُ، وياتَسِرُ) .
وجاء في السطر: 9 من ذيل الصفحة في التعليقات:"أسْنى القومُ يَسْنُون"كذا بفتح ياء المضارعة من الكلمة.
الصواب: يسْنُون، بضم ياء المضارعة.
في الصفحة: 875 جاء في السطر: 14:"إذا جعل للماضي (المخاطب) ، كذا."
الصواب: إذا جعل للماضي (الغائب) ، لأنه لا إدغام مع اتصال الفعل بضمير رفع متحرك وهو للمخاطب.