في الصفحة: 520 جاء في السطرين: (5 و 6) :"كأنه قيل: أيُّ شيءٍ يُنفِقُون؟ كما تقول: أيُّ الرجالِ أضربُ؟"
الصواب: أيَّ، بنصبها في المثالين، لأن كلا منهما مفعول به للفعل الآتي بعدها.
وجاء في السطر 15: من الصفحة نفسها:"منَ الآدَميِّين وغيرهمُ"بإثبات الضمة على الهاء.
الصواب: غيرِهِم، بكسر الهاء، لاستثقال الانتقال من الكسر إلى الضم.
في الصفحة: 537 جاء في السطر: 13:"المُعْطيَّ هو المُعْطِي"، كذا بإسقاط الواو العاطفة.
الصواب: المُعْطِيَّ هو والمُعْطِي، بإثبات واو العطف على (المعطي) .
وجاء في السطر: 12 من هذه الصفحة:"المُعْطِيه هو وأعطيَ زيدًا، كذا ببناء (أُعْطي) على ما لم يسمّ فاعله."
الصواب: المُعْطِيه هو وأَعْطَى زيدًا، على ما سمي فاعله.
وفي الصفحة: 541 جاء في السطر: 7"كَيْفٌ"كذا بالياء المثناة التحتية.
الصواب: كتِفٌ، بالتاء المثناة الفوقية المكسورة لأنها على وزن (عَلِم) .
وفي الصفحة: 547 جاء في السطر: 4:"حَدَّ الأربعينَ"كذا بفتح النون.
الصواب: الأربعين، بكسر النون ليستقيم إيراد الشاهد على أن النون جاءت مجرورة معربة بالكسرة وهي مضاف إليه.
وفي الصفحة: 551 جاء في السطر: 3:"فسكَنْتَهُ تخفيفًا"كذا يجعل التاء للمخاطب.
الصواب: فأسْكَنَتْهُ، بفتح النون وإسكان التاء لأنها تاء المؤنثة.
في الصفحة: 554 جاء في السطر: 11:"وابْرَيْسِمُ"كذا بضم الميم دون التنوين.
الصواب: ابْريْسِمٌ، بالتنوين لأن الكلمة منصرفة.
في الصفحة: 563 جاء في السطر: 13:"لأن التّصْغيرَ ليسَ بمَعْدُول".
الصواب: المصَغَّرَ، لأن الصفة هي المقصودة، وليس المصدر.
في الصفحة: 588 جاء في السطر: 11:"وإحْدَى يائي النسب"كذا بوضع الهمزة على كرسي.
الصواب: إحدى ياءَيْ، برسم الهمزة مفردة على السطر لكونها متوسطة جاءت مفتوحة بعد ألف ساكنة.
في الصفحة: 589 جاء في السطر: 4:"يماني وشَأمِي"كذا بإسكان الهمزة.