وجاء في السطر: 16 من الصفحة نفسها:"ضواربٌ زيدًا"بصرف (ضوارب) .
الصواب: ضواربُ، بحذف التنوين على منع الصرف، والتنوين مقدر فيه.
في الصفحة: 487 جاء في السطرين 14 و15:"هذه خمسةَ عَشَرِك، ومررْتُ بخمسةَ عشَرِكَ، وهذه الخمسةُ عَشَرُ درهمًا".
الصواب: الخمسة عَشَرِ درهمًا، برفع الأول خبرًا للمبتدأ وجر الثاني بالإضافة، وبخمسة عَشَرِك، بجر الأول بحرف الجر والثاني بالإضافة، وخمسةُ عَشَرِك، برفع الأول خبرًا للمبتدأ وجر الثاني بالإضافة.
في الصفحة: 485 جاء في السطر: 16:"أضفتها إلى واحد مذكر كان أو مؤنثًا".
الصواب: مذكرًا كان أو مؤنثًا، بالنصب، لأنها جاءت خبرًا لكان مقدمًا.
في الصفحة: 488 جاء في السطر: 1"نحو قبلُ وبعدُ"كذا ببناء (بعد) على الفتح.
لصواب: وبعدُ، بالبناء على الضم لأنها كسابقتها (قبلُ) .
في الصفحة: 490 جاء في السطر: 10:"وكذلك إلى عاشِر عشرةٍ".
الصواب: إلى عاشِرِ عَشَرةٍ (على الوجه الأول) بجر (عاشرِ) وإلحاق هذه العبارة لأنها وَرَدتَ في سياق الوجه الثاني.
وجاء في السطر: 14 من الصفحة نفسها:"وهي ثالثةٌ اثنين"كذا بتذكير (اثنين) .
الصواب: اثنتين، بالتأنيث، لأنها في معرض الكلام على المؤنث.
في الصفحة: 499 جاء في السطر: 4:"لاثنين أحَدِهما حاضرٌ"بجر (أحدهما) .
الصواب: أحدُهما حاضرٌ، بالرفعِ على الابتداء، و (حاضر) خبره.
في الصفحة: 507 جاء في السطر: 2:"فجُعِلَ حركتُها الفتحُ"برفع الاسمين.
الصواب: حركَتها بالنصب، لأنها المفعول الثاني مقدمًا للفعل المبني للمفعول.
في الصفحة: 512 جاء في السطر: 3:"بين كلامين أحدِهما"كذا بالجر.
الصواب: أحدُهما، برفع الكلمة على الابتداء، وتأتي الجملة وصفية.
في الصفحة: 519 جاء في السطر: 6:"معناه أيُّ: شيء صنعتَ"كذا برفع (أي) .
الصواب: أيَّ، بالنصب، فهي مفعول به للفعل (صنعت) بعدها.