الصواب: زيدًا رويدَ، دون تنوين دال الثانية لأن رويد اسم فعل أمر مبني على الفتح.
وفي الصفحة: 252 في السطر: 2:"غيرِ مَوْتِ ولا قَتْل".
الصواب: قَتْلِ، دون تنوين اللام بالكسر، ليستقيم صريع البيت.
في الصفحة: 253 جاء في السطر: 6:"مُتَنَكِّفَي جَنْبَيْ عكاظ"للاثنين بفتح الفاء.
الصواب: مُتَنَكِّفِي، بكسر فائها لأنها جمع مذكر سالم.
في الصفحة: 254 جاء في السطر: 18:"وركبَ الرِّكبَةَ الواحدة"بكسر راء الركبة.
الصواب: الرَّكْبَة، بفتح رائها، لأنها اسم مرة على وزن (فَعْلَة) بفتح أوله.
في الصفحة: 258 جاء في السطر: 2:"ثم أخبر عنهما"بالتثنية.
الصواب: عنها ليستقيم المعنى، وهو يتحدث عن جروة المذكورة في البيت.
وفي الصفحة نفسها جاء في السطر: 7:"ل رائدةٌ ولا مُعَارة"بالرفع كلتيهما.
الصواب: نصب الكلمتين على الحال، لا رائدةً ولا مُعارةً.
في الصفحة: 263 جاء في السطر: 1:"فإذا ذكر الفعلُ اسْتَغْنَى عن التكرير"على ما سمي فاعله.
الصواب: اسْتُغْنِيَ، ببناء الفعل على ما لم يسم فاعله.
وفي الصفحة نفسها جاء في السطرين: 5و6:"إياك احْذَرْ من الشرّ"أوردها المحقق مقيدة بالشكل على هذا النحو في ثلاثة مواضع مسندًا الفعل إلى المخاطب.
الصواب: أُحَذِّر بصيغة الحاضر لا الأمر والإسناد إلى المتكلم، لأن المُحَذِّرَ لا يُحَذِّره من نفسه بل من الشر على نفسه.
وفي الصفحة نفسها أيضًا جاء في السطر: 15:"لأن التقدير: إياكَ نّحٍّ، وإياكَ اتَّقِ".
الصواب: وإياكَ قِ، للسبب المذكور في تصويبنا السابق نفسه.
في الصفحة: 275 جاء في السطر: 10:"ونِعْمَ وما علمت فيه خبره".
الصواب: ونعم وما عَمِلَتْ فيه.
في الصفحة: 277 جاء في السطر: 10:"ممدوحٌ في المُسَمِّينَ بزيد زيدك".
الصواب: المُسَمَّيْنَ، بفتح الميم الثانية المضعفة، لأنها اسم مفعول لما هو فوق الثلاثي مقصورًا، وجمع جَمْعَ مذكر سالمًا.