في الصفحة: 206 جاء في السطر: 5:"فكأنك قد جمعت بين لَفْظَيْ فعلين من غير عطف كقولك: قام وقعد".
الصواب: كقولك: قام قعد، من غير عطف فيحذف الواو العاطف.
في الصفحة: 224 جاء في السطر: 6 في التذييل:"تقول: هذا ضاربك، وهذان ضاربانك، وهؤلاء ضاربونك".
الصواب: وهذان ضارباك وهؤلاء ضاربوك بحذف نون التنوين حتى يستقيم التمثيل للقاعدة التي جوز سيبويه الخروج عليها.
في الصفحة: 226 جاء في السطر: 3:"من يقول: أما العَسَلُ فأنا شَرَّابٌ، فينصب العَسَلُ بشرَّاب، كما تقول: أما العسلُ فأنا شاربٌ، وأنا أشربُ".
الصواب: العَسَلَ، العَسَلَ بالنصب في الموضعين كما جاء عند سيبويه.
في الصفحة: 228 جاء في السطر: 3:"غَيْرُ فُجُرُ"بضم الراء آخر الكلمة.
الصواب: فُجُر، بحذف الضمة لأن الكلمة موضعها الجر.
وفي الصفحة نفسها جاء في السطر: 5:"شُمٌّ مهاوينُ أبدان الجزور"بكسر نون أبدان.
الصواب: أبدانَ، حسب القاعدة المذكورة.
وفي الصفحة: 234 جاء في السطر: 3:"مُطَّرقُ القَوادمُ"دون تنوين القاف.
الصواب: مُطَّرقٌ، بتنوين القاف المضمومة كما وردت في البيت في السطر الأول من الصفحة.
وفي الصفحة: 242 جاء في السطر: 2:"أو إطْعامٌ الإنسانَ يتيمًا".
الصواب: الإنسانُ، بالرفع، لأن الكلمة فاعل.
وفي الصفحة: 248 جاء في السطر: 11:"ويقبُحُ أن تعطفَ عليه بعد تأكيد".
الصواب: ويقبُح أن تعطف عليه إلا بعد تأكيد كما قبح ذلك في الفعل، بالاستثناء بـ (إلا) ، ليقوم ما جاءت به القاعدة.
وفي الصفحة: نفسها جاء في السطر: 3 من التذييل فيها: ونظير الكاف في"رويدك"في المعنى لا في اللفظ"لك"التي تجيء بعد"هَلُمَّ"في قولك"هَلُمّ لك، فالكاف ههنا اسم مجرور باللام".
الصواب: ونظير الكاف في رويدك إذ جعلت مصدرًا في المعنى لا في اللفظ"لك"لأن الكاف في"رويدك"لا تكون اسمًا إلا إذا كانت مصدرًا.
وفي الصفحة: 250 جاء في السطر: 2"زيدًا رُوَيْدًا".