في الصفحة: 142 جاء في السطر: 6:"ولا يجوز كل شاة وسخلتها بدرهم".
الصواب: حذف (شاة) ، فتصبح العبارة:"ولا يجوز كل سَخْلَتِها وشاة بدرهم"لأنها في سياق عدم تقدم النكرة لا مكان التأويل.
في الصفحة: 165 جاء في السطر: 1:"إلا بالياء".
الصواب: حذف (إلا) ، وتصبح العبارة:"ولم يجز أن تقول: رأيت كلي أخويك. ومررت بكلي أخويك بالياء".
في الصفحة: 175 جاء في السطر: 8:"مررت برجَلٍ مُخالطَه داءٌ".
الصواب: مخالطِهِ داءٌ، بكسر الطاء لأنها نعت رجل المجرور.
في الصفحة: 177 جاء في السطر: 3:"وبرَجُلٍ أبي عَشرة".
الصواب: عَشَرَة، بفتح الشين، لأن المعدود مذكر، وهكذا وردت في التنزيل العزيز (عَشَرة مساكين( من الآية: 85 من سورة المائدة، و!تلك عَشَرةٌ كاملة( من الآية: 196 من سورة البقرة.
وفي الصفحة نفسها جاء في السطر: 4"وبسُرج خَزٌّ صُفَّتُه".
الصواب: خَزٍّ، بالكسر لأنها نعت سرج المجرورة.
وفي الصفحة نفسها جاء في السطر: 9"لئن كنت في جُبِّ ثمانين قامة".
الصواب: جُبٍّ، منونة، لأن ثمانين نعت جب، وعدم التنوين يوهم بأنها مضافة.
في الصفحة: 183 جاء في السطر: 1:"الموصوف"قومي"، و"هم"في موضع رفع بيبعدن، وما بعدهم صفة لهم".
الصواب: الموصوف"قومي"وهم في موضع رفع..، تحذف الفاصلة وعلامتا التنصيص الحاصرتان لـ (هم) لأن (هم) المقصود بها القوم لا الضمير التالي للذين كما يوهم حصره بعلامة التنصيص بعد فاصلة.
في الصفحة: 189 جاء في السطر: 1:"فيقولون: صَيْد البعير".
الصواب: ينبغي ضبط راء البعير بالضمة في الموضعين لرفع اللبس وتبيانًا للمبتدي. وفي الصفحة نفسها جاء في السطر: 18:"ما تَنْفَكُّ إلا مَنَاخَةً".
الصواب: تقييد ميم مناخة بالضم، لأنها اسم مفعول من فوق الثلاثي.
في الصفحة: 205 جاء في السطر: 13:"وليتَ أخاكَ عمرو في داره".
الصواب: وليت أخاك عمرًا في داره، لأنها بدل من اسم ليتَ المنصوب.