فهرس الكتاب

الصفحة 12949 من 23694

وقال آخر: الحب مالك النفوس من العقول والكتمان حجابه.""

7-راجت شهرة بعض المحققين في عالم التحقيق. وربما كانوا يستحقون تلك الشهرة. ومع ذلك نعجب من ذهولهم عن بعض الألفاظ المحرفة أو المصحّفة وهي ظاهرة التصحيف والتحريف. من أشهرهم عبد السلام محمد هارون الذي حقق ونشر كتاب"الحيوان"للجاحظ نجده في الصفحة 151 من الجزء السابع يثبت شعرًا لرجل من قريع يرثي عينه ويذكر طبيبًا:

لقد طفت شرقي البلاد وغربها

يقولون إسماعيل نقاب أعين ... وما خير عين بعد ثقب بمثقب

إلى آخر الأبيات الخمسة. ويظهر الإقواء في البيت الأول. ونرى أن الأصل ... وما ماء عين خان عينًا بطيّب

فأعيا عليّ الطبّ للمتطبب

كذلك أبقى تصحيف نقّاب في الشطر الأول من البيت التالي، مع أن الشطر الثاني يذكر الثقب والمثقب. فكان ينبغي للمحقق أن يثبت الشطر على الوجه الآتي:

يقولون إسماعيل ثقاب أعين..

وهذا البيت يظهر معالجة العرب القدماء للعين التي أصابها الزَّرَق. وأطباء العرب أطلقوا على الثقب لفظ القدح أي إخراج الماء الفاسد - على حد تعبيرهم - من العين. والبيت الثالث:

يقولون ماءٌ طيّبٌ خان عينه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت