فهرس الكتاب

الصفحة 12938 من 23694

وأُعلنت القدس"عاصمة موحدة وأبدية لدولة إسرائيل"، وقفز الاستيطان اليهودي فيها قفزات مذهلة، وتبين الأرقام تطور ذلك وخطورته.

كان عدد العرب في القدس عام 1967 (66000) وعدد اليهود (200.000) وأصبح عدد العرب عام 1992 (151000) وعدد اليهود (409000) ومنذ أخذت"إسرائيل"من الولايات المتحدة الأميركية ضمانات قروض بقيمة عشرة مليارات دولار، بعد انعقاد مؤتمر مدريد، وبدء مفاوضات"السلام"بين العرب والكيان الصهيوني، ازدادت حملة التهويد والاستيطان في القدس، وبدأ العرب يتعرضون للاعتداءات المباشرة على بيوتهم ويُخرجونهم منها لتقيم في بيوتهم عائلات يهودية، واستشرى موضوع الاستيطان في القدس تحديدًا، وموضوع تحويلها إلى عاصمة للكيان العنصري الصهيوني تعترف بها الدول وتنقل سفاراتها إليها.

ولم تتوقف"إسرائيل"عن الاستملاك في القدس، ولا عن إعلان أنها ستبقى عاصمتها الأبدية"الموحدة"ولا عن تهويد كل شيء في المدينة، حتى بعد توقيع اتفاقيتي الإذعان:

-اتفاقية أوسلو - القاهرة مع عرفات.

-واتفاقية وادي عربة مع الملك حسين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت