فهرس الكتاب

الصفحة 12879 من 23694

في فترة تزايد نفوذ (داود) 1029 -974، ومحاولاته توسيع أراضي مملكته على حساب أبناء البلاد الأصليين من قدماء العرب الكنعانيين والآراميين وغيرهم... تذكر كتب التاريخ نبأ ظهور القائد العربي الآرامي (رزون ابن اليدع) الذي انفصل عن ملكه (حددعزر) ملك صوبا، ومجيئه إلى دمشق التي أسس فيها مملكته العربية الآرامية الشهيرة التي كان بانتظارها مهمات قومية وحضارية مختلفة. ويذكر المؤرخون والعهد القديم أن هذا القائد العربي الآرامي (رزون بن اليدع) استطاع أن يقلق (سليمان) طوال حياته.

رزون بن اليدع مؤسس مملكة دمشق الآرامية:

تميز القائد (رزون بن اليدع) بالحيوية والشباب والطموح والرغبة في الإصلاح والتطوير والتغيير في فترة أصاب (مملكة صوبا) الضعف والانحطاط في عهد ملكها (حدد عزر بن رحوب) الذي تقدمت به السن وفشل في دعم الممالك الآرامية الأخرى وحمايتها من أطماع (داود) ... مما جعل (رزون بن اليدع) يؤسس في دمشق ملكة وينصب نفسه ملكًا عليها.

انصرف الملك (رزون بن اليدع) إلى القيام بكل ما من شأنه أن يزيد من أهمية مملكة دمشق الآرامية وقوتها الحربية وذلك بحسن الإفادة من إمكاناتها الاقتصادية اللامحدودة في تحقيق أهدافه المختلفة وطموحاته البعيدة.

وفي عهد (رزون بن اليدع) صار لمملكة دمشق الجديدة الفتية من القوة الحربية ما جعلها تفرض احترامها على الآخرين، وتسيطر على بقية جيرانها العرب الآراميين، وتقف سدًا قويًا أمام مشاريع توسع الآشوريين، وتقضّ مضاجع العبريين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت