فهرس الكتاب

الصفحة 12697 من 23694

ويتذكر أيّ تذكر أنه لما وصل إلى وصف البكالوريا الأولى تمثل بقول عدي بن الرقاع في مجال اللغة والنحو والأدب.

وعلمت حتى ما أسائل واحدًا

وكان الفتى في الصف العاشر حين خطر لأستاذ اللغة الفرنسية السيد أوزو أن يقيم شبه ندوة مسائية بسيطة في المدرسة مرة في الأسبوع يجمع فيها بعض المعلمين والمعلمات في المدارس الابتدائية والتلامذة المتقدمين في مدرسة التجهيز ويعرض عليهم قصائد من الشعر الفرنسي في شتى الاتجاهات ولا سيما الرومانسي والبرناسي والرمزي. واختاره الأستاذ بعد أن يشرح القصيدة واتجاه الشاعر ليكتب وظيفة في هذا الموضوع. ثم يلقي عليها الأستاذ لمسة أخيرة ويطبعها على الجلاتين (لم تكن إذ ذاك آلات النسخ الحديثة جاهزة) ثم يوزعها على الحضور في الأسبوع التالي. ... ما قاته وفضول العيش أشغال

وفي هذه الأمسيات الأدبية تعرف الطالب -على قرب- ألفريد دومسّي وألفريد دوفينيي وفيرلين ولو كنت دوليل وسوليّ برودوم وشارل بودلير وغيرهم من نجوم الشعر الفرنسي وكان ذلك ممتعًا له أي إمتاع في ريعان القوة والشباب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت