577-ظمئتُ فخلتُ الآلَ ماءَ ومن يخَلْ
مَخالًا لعَمْري كذَّبَتْهُ المطامعُ
العشطان يظن السراب ماء فإذا جاءه خيبه طمعه.
578-ظَنَّ الحسودُ بنا الظنونَ وكيدُهُ
في نَحْرِهِ واللهُ خيرٌ حافظًًا
لقد ظن حاسدنا ظنونًا سيئة، وسيحيق به ظنه، ويحفظنا الله منه.
579-ظُنَّ باللهِ في الشدائدِ خيرًا
فهو أولى بكلِّ ظَنٍّ جميلِ
إذا وقعت في شر فتوكل على الله فهو مصدر كل خير.
580-ظُنَّ خيرًا لأهلِ وُدِّكَ إِن شئتَ
ولكنْ لا تأمنِ الشّرَ مِنْهُمْ
أحسنِ الظن بأصدقائك، ولكن كن حذرًا.
581-ظننتُ أنيَ وحدي مُخطئٌ فإذا
أفعالُ كُلِّ بني الدنيا كأفعالي
ظننت أنني وحدي مذنب، فإذا كل الناس مذنبون مثلي.
582-ظننتُ بهمْ ظنًا جميلًا فخَيّبوا
رجائي وما كُلُّ الظنون تُصيبُ
لقد أحسنت الظن بأصدقائي فخيبوا رجائي فيهم، وبعض الظنون تخطئ وتصيب.
583-ظهورُ العدلِ يَمحو كُلَّ شَرٍّ
إذا جاءَ الصباحُ مضى الظلامُ
إذا ظهر العدل غاب الشر، وإذا ظهر الصباح غاب الظلام.
حرف العين
584-عادَوْا مُروءتَنا فضُلِّلَ سعيُهمْ
ولكلٍّ بيتِ مُروءةٍ أعداءُ
عادانا بعض الناس لأننا كرام ذوو مروءة، ولكل كريم عدو لئيم.
585-عاداتُ هذا الدهرِ ذمُّ مُفضَّلٍ
وملام مِقدامٍ وعَذْلُ جَوادِ
عادة الناس: ذم الفاضل، ولوم الشجاع وعذل الكريم.
586-عارٌ علينا وقبيحُ ذكرِ
أن نجعلَ الكفرَ مكانَ الشُكرِ
عيب علينا أن ننكر نعمة المحسن، بدل أن نشكره.
587-عاقبةُ الصبرِ لها حَلاوَهْ
وعادةُ السّوءِ لها ضَراوَهْ
عاقبة الصبر حلوة، وعاقبة الشر مضرة.
588-عاملْ إذا عاملتَ بالمسامَحهْ
وعاشرِ الناسَ على المناصَحَهْ
عامل الناس معاملة سمحة وعاشرهم بالنصيحة.
589-عَبالةُ عُنْقِ الليثِ من أجلِ أنَّهُ
إذا ما أرادَ الأمرَ وافى بنفْسهِ
غلظ رقبة الأسد ناتج من اعتماده على نفسه وعدم اتكاله على غيره.
590-عتابُ الفتى في كلِّ يومٍ بليةٌ
وتقويمُ أضغانِ النساءِ عناءُ