فهرس الكتاب

الصفحة 1232 من 23694

577-ظمئتُ فخلتُ الآلَ ماءَ ومن يخَلْ

مَخالًا لعَمْري كذَّبَتْهُ المطامعُ

العشطان يظن السراب ماء فإذا جاءه خيبه طمعه.

578-ظَنَّ الحسودُ بنا الظنونَ وكيدُهُ

في نَحْرِهِ واللهُ خيرٌ حافظًًا

لقد ظن حاسدنا ظنونًا سيئة، وسيحيق به ظنه، ويحفظنا الله منه.

579-ظُنَّ باللهِ في الشدائدِ خيرًا

فهو أولى بكلِّ ظَنٍّ جميلِ

إذا وقعت في شر فتوكل على الله فهو مصدر كل خير.

580-ظُنَّ خيرًا لأهلِ وُدِّكَ إِن شئتَ

ولكنْ لا تأمنِ الشّرَ مِنْهُمْ

أحسنِ الظن بأصدقائك، ولكن كن حذرًا.

581-ظننتُ أنيَ وحدي مُخطئٌ فإذا

أفعالُ كُلِّ بني الدنيا كأفعالي

ظننت أنني وحدي مذنب، فإذا كل الناس مذنبون مثلي.

582-ظننتُ بهمْ ظنًا جميلًا فخَيّبوا

رجائي وما كُلُّ الظنون تُصيبُ

لقد أحسنت الظن بأصدقائي فخيبوا رجائي فيهم، وبعض الظنون تخطئ وتصيب.

583-ظهورُ العدلِ يَمحو كُلَّ شَرٍّ

إذا جاءَ الصباحُ مضى الظلامُ

إذا ظهر العدل غاب الشر، وإذا ظهر الصباح غاب الظلام.

حرف العين

584-عادَوْا مُروءتَنا فضُلِّلَ سعيُهمْ

ولكلٍّ بيتِ مُروءةٍ أعداءُ

عادانا بعض الناس لأننا كرام ذوو مروءة، ولكل كريم عدو لئيم.

585-عاداتُ هذا الدهرِ ذمُّ مُفضَّلٍ

وملام مِقدامٍ وعَذْلُ جَوادِ

عادة الناس: ذم الفاضل، ولوم الشجاع وعذل الكريم.

586-عارٌ علينا وقبيحُ ذكرِ

أن نجعلَ الكفرَ مكانَ الشُكرِ

عيب علينا أن ننكر نعمة المحسن، بدل أن نشكره.

587-عاقبةُ الصبرِ لها حَلاوَهْ

وعادةُ السّوءِ لها ضَراوَهْ

عاقبة الصبر حلوة، وعاقبة الشر مضرة.

588-عاملْ إذا عاملتَ بالمسامَحهْ

وعاشرِ الناسَ على المناصَحَهْ

عامل الناس معاملة سمحة وعاشرهم بالنصيحة.

589-عَبالةُ عُنْقِ الليثِ من أجلِ أنَّهُ

إذا ما أرادَ الأمرَ وافى بنفْسهِ

غلظ رقبة الأسد ناتج من اعتماده على نفسه وعدم اتكاله على غيره.

590-عتابُ الفتى في كلِّ يومٍ بليةٌ

وتقويمُ أضغانِ النساءِ عناءُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت