فهرس الكتاب

الصفحة 12244 من 23694

1-السور والأبواب: سور الجامع مبني بالحجارة الكلسية، مداميك كبيرة الحجم، مزودة بدعائم جدارية، وهو من العهد الروماني، إلا أن أكثر أقسامه جددت في العهود العربية.

2-الصحن والأروقة: الصحن مستطيل مبلط بالحجر، وقد جدد بلاطه في عهود متعددة وارتفعت سويته، ثم أعيد مؤخرًا إلى مستواه الأصلي، بناء على دراسات دقيقة أجريت عليه.

3-الحرم: يتألف من ثلاثة أروقة للقبلة، محمولة على صفين من الأعمدة الحجرية مؤلفة من طابقين: السفلي مؤلف من قناطر كبيرة نصف دائرية والثاني يتألف من عدد مضاعف من القناطر، كما هي الحال في الأروقة المحيطة بالصحن، ويغطي الحرم سقوف سنامية الشكل (جمالونات) صنعت من الخشب وصفحت من الخارج بالرصاص.

4-المآذن: كان للمعبد أربعة أبراج لم يبق منها حين تشييد الجامع سوى البرجين الجنوبيين فاتخذا مئذنتين، ثم شيدت مئذنة ثالثة إلى جانب الباب الشمالي على هيئة برج مربع وهي التي عرفت فيما بعد بمئذنة العروس، وشيدت المئذنة الشرقية فوق برج المعبد ودعيت مئذنة عيسى. أما المئذنة الغربية فهي أجمل المآذن، شيدت أيضًا فوق برج المعبد.

أما فسيفساء الجامع الأموي التي غطت جميع سقوف وجدران الأروقة، وبطون الأقواس والدهاليز والأقسام العليا من الحرم بعد ارتفاع سبعة أمتار.. فتعتبر على الرغم من زوال أكثرها ثروة فنية إسلامية لا تقدر بثمن، وتتميز هذه الفسيفساء بمواضيعها الخالية من الصور فهي تقتصر على مشاهد الطبيعة والعمائر والزخارف النباتية والهندسية، ويعتقد بأن لوحة الرواق الغربي تمثل نهر بردى وعلى ضفافه القصور والدارات والجسور، التي تمثل قرى جميلة تتخللها الأشجار المختلفة الأنواع، ويحيط بها إطار من الزخارف الهندسية.

*ترميمات جديدة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت