لا بد للمجد من عمل وجهد، كما لا بد من إبر النحل لبلوغ الشهد.
286-تزدحمُ الناسُ على بابِهِ
والمَنْهلُ العذبُ كثيرُ الزِّحامْ
الناس يزدحمون على باب الكريم، والنبع العذب كثير الرواد.
287-تزَودْ من الدنيا مَتاعًا فإنه
على كلّ حالِ خيرُ زادِ المزَوّدِ
الخير أطيب زاد في الدنيا، فتزود من الخير ما استطعت.
288-تسلَّ عن الهمومِ فليسَ شيءٌ
يُقيم، ولا همومُكَ بالمُقيمَهْ
اسل عن همومك، فليست تدوم، بل لا شيء يدوم.
289-تَشَدَّدي تَفَرَّجي
لِكُلِّ مكروبٍ أمَدْ
اشتدي أيتها المصائب فلا بد من الفرج.
290-تَصفو الحياةُ لجاهلٍ أو غافلٍ
عما مَضى فيها وما يُتوَقَّعُ
الحياة تصفو للجهال والغافلين عما فيها.
291-تصفُو على المحسودِ نعمة ربِّهِ
ويذوبُ من كَمَدٍ فؤادُ الحاسدِ
المحسود يتمتع بنعمة الله، والحاسد يذوب كمدًا.
292-تصيبُ الخيرَ ممن تزدَريه
ويُخلِفُ ظنَّكَ الرَّجُلُ الطَّريرُ
ربما نفعك من تزدريه، وأخلف ظنك من ترتضيه.
293-تعَلَّم فليسَ المرءُ يولَدُ عالمًا
وليسَ أخو علمٍ كمَنْ هو جاهلُ
تعلم، فالعلم بالتعلم، وما أبعد الفرق بين الجاهل والعالم.
294-تعوّدِ الخيرَ فتلكَ عادَهُ
تدْعو إلى الغبطةِ والسّعادهْ
الخير عادة فتعودها تَسعَدْ وتُسعِدْ.
295-تكلَّم وسَدِّدْ ما استطعتَ فإنما
كلامُكَ حَيٌّ والسكوتُ جمادُ
تكلم وليكن كلامك سديدًا، فالساكت ميت والمتكلم حي.
296-تُلجي الضروراتُ في الأمورِ إلى
سلوكِ ما لا يليقُ بالأدَبِ
الضرورات تبيح المحظورات.