في النصف الثاني من الألف السابع ق.م. اتسع من جديد الاستيطان في حوضة دمشق فنشأت مستوطنة الغريقة الثانية الأكبر والأكثر أهمية من المستوطنة الأولى. ولكن التحول الأهم كان نشوء مستوطنة تل الرماد في وسط جغرافي جديد ومختلف بعيدًا عن البحيرة وفي سفوح الجبال قرب قطنا حاليًا، وهي منطقة غنية بالأحجار كما أن أمطارها تسمح بنشوء الزراعة البعلية.