بعد انقراض النياندرتال وظهور الإنسان العاقل السلف المباشر للإنسان الحالي منذ حوالي أربعين ألف سنة، أتت مرحلة غامضة امتدت حتى حوالي عشرة آلاف سنة ق.م، غاب فيها الإنسان وغابت آثاره ولم نعثر إلا على بعض الدلائل سواء من منطقة صيدنايا أم منين وعمومًا هذه فترة فقيرة في المشرق كله ولا غرابة أن يكون عليه الوضع كذلك في دمشق. ولكن مع انتهاء العصر الحجري القديم اختلف الوضع وعاد الإنسان، والحضارة، وبلا انقطاع إلى هذه المنطقة.
المزارعون الأوائل في منطقة دمشق: