فهرس الكتاب

الصفحة 12076 من 23694

كان دخول دمشق في ظل الحكم العربي حادثًا متميزًا، إذ إنه يضع حدًا للتسلط الغربي عليها الذي دام لما يقارب الألف عام، فعادت هذه المدينة إلى إطارها المشرقي واستأنفت دوراتها في هذا الفلك مع بقية أشقائها الذين كانوا مثلها، يتحدثون لغة سامية ويولون وجوههم شطر المشرق وحضارته وثقافته وديانته التي تقول بالطبيعة الواحدة للسيد المسيح، في مقابل الأرثوذكسية البيزنطية ولغتها اليونانية. لذا استقبلت الفاتحين العرب، أبناء العمومة بترحاب كبير لما بينهم من روابط اللغة والإرث الحضاري المشترك والفهم المتقارب للدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت