لقد كان الفتح الإسلامي لدمشق في السنة الرابعة عشرة للهجرة -القرن السابع للميلاد- فهل تراه دخل ديارًا لم تكن العروبة مستقرة فيها؟أم تراه وجد من أهل الديار عونًا له، وترحيبًا به، وتعرفًا عليه، واعترافًا بأصالة سنديانته في الأرض وعبق ريحانته في الدور والقصور، وعلى ضفاف بردى، وفي بساتين الشام الريانة والمزدانة بالذكريات وبوشم الانتماء العربي الصراح؟!