"أخبرنا الشيخ الإمام العالم الفاضل أبو إسحاق إبراهيم بن يحيى بن أبي حفّاظ المكناسي. قال الحمد لله المقدس عن الآفات، المسبَّح بأصناف اللغات الموفق للخيرات.."
المعين على الطاعات وصلواته على محمد نبيه المؤيد بالمعجزات المخصوص بأرفع الدرجات وعلى آله وصحبه أولي المكرمات. أما بعد...."."
وذيلت صفحات النسخة بكلمات الاتباع.
*المؤلف:
مؤلف الكتاب هو الشيخ الإمام الفاضل أبو إسحاق إبراهيم بن يحيى بن أبي حفّاظ المكناسي من علماء المغرب، عاش في القرن السابع الهجري، وألف كتابه المذكور في أواخر ذلك القرن، وقد اعتمد على كتابه هذا واقتبس منه شهاب الدين أبو محمود بن سرور المقدسي في كتابه الشهير"مثير الغرام إلى زيارة القدس والشام"، المؤلف سنة 752هجرية.
وأما عن دواعي تأليف الكتاب، فقد قال المؤلف في خطبة كتابه يعرفه (فهذا كتاب يتضمن فضائل بيت المقدس والشام، وما ورد في ذلك من العجايب والخصائص العظام، جمعتُ فيه المتفرقُ وبيّنت المستغلق، ليكون عونًا للمتذكر وتقريبًا على المتبصر، واختصرت أكثر الأسانيد، ونسبت معظمه لمخرجه.... والله الموفق) .
ويتضح من مقدمة ا لمؤلف أنه أراد أن يقوم بجهد موسوعي يجمع من خلاله معلومات عن بيت المقدس والشام تتعلق بتأريخ هذين البلدين وما روي حولهما من أخبار وطرائف، وما روي عنهما من أحاديث تتناول فضلهما بين البلدان وخصائصهما المميزة وقيمتهما الدينية، لتكون مادة الكتاب تذكرة للعالم ومرجعًا للباحث.