(12) نفسه -الفصل الأول- ص 9 وما بعدها.
(13) فن الشعر من كتاب الشفاء لابن سينا -ضمن- أرسطوطاليس- ترجمة وتحقيق عبد الرحمن بدوي- ص 61 إلى 198.
(14) أورده حازم -ص 69. وانظر أرسطوطاليس -بدوي- ص 168.
(15) المنهاج -ص 68 و 69.
(16) نفسه إضاءة -ص 62.
(17) انظر جابر عصفور -الصورة الفنية -القاهرة- دار المعارف. (د.ت) ص367. يقول ابن سينا:"كانت العرب تقول الشعر لوجهين: أحدهما ليؤثر في النفس أمرًا من الأمور تعد به نحو فعل أو انفعال، والثاني للعجب فقط، فكانت تشبه كل شيء لتعجب بحسن التشبيه".
(18) هذا ما يذهب إليه محمد مفتاح. انظر: في سيمياء الشعر القديم، دراسة نظرية وتطبيقية -دار الثقافة- المغرب- ط1- 1982- ص53. ولنا رأي مخالف قد يتضح في الصفحات الموالية من مقاربتنا.
(19) المنهاج -انظر مقدمة محمد الحبيب بن الخوجة- ص 114. وانظر عاطف جوده نصر. الخيال مفهوماته ووظائفه (11) -ص 173 وما بعدها.
(20) "حسن التأتي لمحنة اللفظ"من كلام أبي سليمان الخطابي في مقدمة غريب الحديث 1/57- يرى محمود محمد الطناحي أنه يصلح أن يكون أساسًا لما يقوله المعاصرون في (المعاناة) . انظر كتاب الشعر لأبي علي الفارسي -مكتبة الخانجي- القاهرة- ط1- 1988- ص 73.
(21) المنهاج -إضاءة- ص 282.
(22) أفق التوقيع: ترجمة مقترحة لـ Horizon d,attente وللتوسع انظر، التعامل مع الأدب من خلال ما ألف عن شعر المتنبي في القديم حسين الواد- جامعة تونس 1987.
(23) المنهاج -معرف دالّ على المعرفة بماهية الشعر وحقيقته، ص71.
(24) نفسه -ص89.
(25) نفسه -ص 226.
(26) نفسه -ص 111- انظر إشارات القرطاجني إلى صورة التشبيه خاصة.
(27) نفسه - تنوير- ص 94.
(28) نفسه - الصفحة نفسها.
(29) نفسه -ص 95.
(30) هذا ما يذهب إليه عاطف جودة نصر -الخيال مفهوماته ووظائفه- ص 175-وهو رأي نتحفظ عليه للأسباب التي شرحنا.
(31) المرجع السابق -ص 164.
(32) المنهاج -إضاءة- ص 81.
(33) المنهاج- إضاءة- ص81.