فهرس الكتاب

الصفحة 11654 من 23694

قول فسح للشعر، فيما نرجح، مجالًا لم يكن قد ارتاده من قبل، فالغزلية التي اشتقت كثيرًا أو قليلًا من عناصرها وأمشجاها من المقدمة الطللية الغزلية، لم تستقل بنفسها إلا في القرن الأول للهجرة، والخمر التي كانت شراب قوة وفتوة في القصيدة الجاهلية وموضوعًا في خدمة الغرض، لم تنهض بذاتها إلا في فضاء الثقافة العربية الإسلامية، برغم أنها كانت في شعر مسلم بن الوليد وأبي نواس شراب خلاعة ومجون، فأكثر الشعر العربي الذي كان يمارس الهدم على القائم ويستنطق"المسكوت عنه"كان له من هذه الثقافة سناد، وكان له في ظلها مهاد، فما دام الشاعر يقول مالا يفعل، فلا تثويب ولا حد عليه. إنما هو صانع. وإنما شعره صنعة ليس لها إلا أن تمتع وتفيد.

الهوامش:

(1) حازم القرطاجني. منهاج البلاغة وسر الأدباء. تقديم وتحقيق محمد الحبيب بن الخوجة -دار الغرب الإسلامي- ط2- بيروت 1981- (انظر مقدمة الشيخ الفاضل بن عاشور -ص 8 و 9 و 10 و 11 و 12) .

(2) نفسه -ص 226.

(3) نفسه مقدمة الشيخ الفاضل بن عاشور- ص10.

(4) لسان العرب -مادة (بان) .

(5) المنهاج -مقدمة الفاضل بن عاشور -ص 10.

(6) المنهاج - مقدمة محمد الحبيب بن الخوجة- ص 94.

(7) نفسه - ص 442، 443، 444.

(8) نتبين ذلك في الأقسام الثلاثة وخاصة في المنهج الثاني من القسم الرابع (الأساليب) .

(9) المنهاج -مقدمة الشيخ الفاضل بن عاشور -ص 11 و 12.

(10) أرسطو، كتاب الشعر، نقله من السريانية إلى العربية أبو بشر متى بن يونس القنائي. تحقيق شكري محمد عياد مع دراسة تأثيره في البلاغة العربية، دار الكتاب العربي- القاهرة 1967. وانظر: أرسطوطاليس- فن الشعر- مع الترجمة العربية القديمة وشروح الفارابي وابن سينا وابن رشد- ترجمه عن اليونانية وشرحه وحقق نصوصه عبد الرحمن بدوي- دار الثقافة- بيروت (د.ت) .

(11) عاطف جودة نصر- الخيال مفهوماته ووظائفه- الهيئة المصرية العامة للكتاب -1984- ص: 147 وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت