فهرس الكتاب

الصفحة 11523 من 23694

ولقد أضاف العرب على الكتاب المترجم، ما فات ديسقوريدس أن يذكره. ومن هؤلاء الأطباء الطبيب الأندلسي ابن جلجل أبو داوود سليمان بن حسان، وكان طبيبًا فاضلًا خبيرًا بالمعالجات، جيّد التصرف في صناعة الطب. ألّف في سنة 372هـ/982م. بمدينة قرطبة، في دولة هشام بن الحكم، المؤيد بالله، ألّف كتاب"تفسير أسماء الأدوية المفردة من كتاب ديسقوريدس". ومقالة في ذكر الأدوية التي لم يذكرها ديسقوريدس في كتابه، مما يستعمل في صناعة الطب وينتفع به.

الغافقي:

وفي القرن السادس للهجرة، اشتهر أبو جعفر أحمد بن محمد بن السيد الغافقي، وكان إمامًا فاضلًا، وحكيمًا عالمًا. وكان يعد من الأكابر في الأندلس، وكان أعرف أهل زمانه بقوى الأدوية المفردة، ومنافعها وخواصها وأعيانها ومعرفة أسمائها. وكتابه في الأدوية المفردة لا نظير له في الجودة ولا شبيه له في معناه؛ استقصى فيه ما ذكره ديسقوريدس والفاضل جالينوس بأوجز لفظ وأتم معنى؛ ثم ذكر بعد قوليهما ما تجدد للمتأخرين من الكلام في الأدوية المفردة، فجاء كتابه جامعًا لما قاله الأفاضل في الأدوية المفردة، ودستورًا يرجع إليه فيما يحتاج إلى تصحيحه منها، ولقد درس الغافقي النباتات الإسبانية والنباتات الأفريقية، ووصفها، ووضع أسماءها بالعربية واللاتينية والبربرية. ووصف في كتابه"الأدوية المفردة"النباتات بأدق وصف، مع ذكر أسمائها باللغات الثلاث. وله أيضًا"كتاب الأعشاب"وهو يحتوي على 380 رسمًا ملونًا وعقاقير متقنة الرسم.

الإدريسي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت