(52) ـ ل: (ألل) 1/ 112 قال ابن منظور: والالّ: العهد والحلف، ورد على من قال إنه من أسماء الله عز وجل بقوله"وهذا ليس بالوجه لأن أسماء الله تعالى معروفة كما جاءت في القرآن وتليت في الأخبار، قال: ولم نسمع الداعي يقول في الدعاء يا إل كما تقول: يا الله الخ... وهذا منقول عن الفراء."
(53) ـ فنون الأفنان ـ ص: 351.
(54) ـ ذكره الزركشي في البرهان: 1 / 385 (ط.دار المعرفة، بيروت) ، ويسمون الأولى الآخرة.
(55) ـ المصدر السابق.
(56) ـ ل: البيعة بالكسر: كنيسة النصارى (بيع) 1 /402.
(57) ـ فقه اللغة: 316.
(58) ـ ص: (تبر) التبار: الهلاك وتبره تتبيرًا، أي كسره وأهلكه 2 / 600 وانظر ق: (تبر) أيضًا.
(59) ـ وقد تكررت هذه اللفظة في القرآن سبعة وسبعين مرة.
(60) ـ ل: (جهنم) 1/715 قال ابن منظور: بئر جهنم وجهنام بكسر الجيم والهاء بعيدة القعر وبه سميت جهنم لبعد قعرها، وقال الجوهري: جهنم من أسماء النار التي يعذب الله بها عباده، ويقال: هو فارسي معرب. (جهنم) 5/1892.
(61) ـ في الإتقان"حرم"وهي قراءة شاذة.
(62) ـ ل: (حطط) الحط: الوضع، وفي (ص) حط الرحل والرح: أي نزل.
(63) ـ حكاه الثعلبي في فقه اللغة: ص 316 وقال ابن منظور: الدينار الفارسي معرب وأصله دنار بالتشديد بدليل قولهم دنانير، وهو مما تكلمت به العرب فصار عربيًا. ل (دنر) 2/1432.
(64) ـ ص (رعن) الرعونة: الحمق والاسترخاء: 5/2124.
(65) ـ ل (ربب) الربانيون: العلماء بالحلال والحرام والأمر والنهي قال أبو عبيد: وأحسب الكلمة ليست بعربية إنما هي عبرانية أو سريانية وذلك أن أبا عبيدة زعم أن العرب لا تعرف الربانيين، وإنما عرفها الفقهاء وأهل العلم، 3 / 1549.
(66) ـ ل: (رحم) الرحمن الذي وسعت رحمته كل شيء وهو اسم من أسماء الله عز وجل مذكور في الكتيب الأول 2/1621.