فهرس الكتاب

الصفحة 11244 من 23694

وتفسر السيوطي أحد أنواع التفاسير المختصة بالمأثور المنقول عن النبي ( والصحابة والتابعين، وقد ذكر الإمام ابن تيمية رحمه الله في"مقدمة في أصول التفسير"، أن النبي ( بيَّن لأصحابه معاني القرآن، كما بيَّن لهم ألفاظه، فقوله تعالى: (لتبيِّن للناس ما نُزِّل إليهم(.(النحل: 44) . يتناول هذا وهذا. وكان الصحابة الكرام كعثمان وابن عباس وغيرهما إذا تعلموا من النبي ( عشر آيات، لم يجاوزوها حتى يتعلموا مافيها من العلم والعمل، قالوا: فتعلمنا القرآن والعلم والعمل جميعًا. ولابن عباس تفسير للقرآن، وكان يلقب بحبر الأمة وترجمان القرآن، ببركة دعاء النبي ( بقوله:"اللهم فقِّهه في الدين، وعلمه التأويل"، ونقل الصحابة علوم القرآن لمن بعدهم من التابعين، ونقل هؤلاء تلك العلوم بدورهم إلى من بعدهم. فتكوَّن من حصيلة تلك النقول أصل التفسير، أو ما سمي بعدئذٍ التفسير بالمأثور، الذي كان إمام المفسرين ابن جرير الطبري أول من صنف فيه تفسير الشهير بـ"جامع البيان في تفسير القرآن".

كتاب السيوطي في مجال التفسير والتأويل:

إن علم التفسير: علم يبحث عن معنى نظم القرآن المؤدي إلى معرفة الأحكام الشرعية بحسب الطائفة البشرية، وعلى وفق ما تقتضيه الأصول الشرعية والقواعد العربية، وهو قسمان: تفسير وتأويل، وأكثر ما يستعمل التفسير في الألفاظ، والتأويل في المعاني، كتأويل الرؤيا، كما ذكر الراغب الأصفهاني في مقدمة جامع التفاسير (1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت