فهرس الكتاب

الصفحة 11239 من 23694

ويذكر في أوائل كل سورة، أو في أثناء بيان بعض آياتها، فضلها أو منزلتها وثواب تاليها وقارئها، كفضائل سورة البقرة وآل عمران، وسورة الإخلاص والفلق والناس وغير ذلك، ويبين صفة السورة ومكان نزولها، فهي مكية أو مدنية أو تشتمل على كلتا الصفتين، لوجود آيات منها مدنية وأخرى مكية مثل سورة البقرة مدنية إلا آية (281) . وهي (واتقوا يومًا ترجعون فيه إلى الله.... (، فنزلت في حجة الوداع، وأورد في 1 /653 أنها آخر آية نزلت في القرآن على النبي (، وكان بين نزولها وبين موت النبي ( أحد وثمانون يومًا، أو تسع ليالي.

وأسلوبه: تاريخي محض، يذكر كل رواية بأسانيدها عن الصحابة أو التابعين، ويسرد أسماء المخرِّجين لها في الكتب الستة (للبخاري ومسلم وأبي داوود والترمذي والنسائي وابن ماجه) أو مسند أحمد أو مسانيد الطبراني أو سنن البيهقي، أو صحيح الحاكم وابن خزيمة وابن حبان، أو مصنف ابن أبي شيبة، أو الكتب المشتملة، على الضعفاء أحيانًا كتاريخ الخطيب ومسند الديلمي (الفردوس) وابن عساكر في تاريخه، والحلية لأبي نعيم، ويعتمد كثيرًا على ما أخرجه الطبري في تفسيره، وسعيد بن منصور في سننه، وابن المنذر.

ومنهجه: إيراد مختلف الروايات في التفسير بالمأثور للكلمات أو الجمل، ويقتصر على المأثور دون المعقول أو الرأي، ولا يبين مدى صحة الرواية أو ضعفها في غالب الأحيان، ملقيًا عبء التبعة في الرواية على صاحبها، فهو مجرد سرد، أو حكاية روايات أو وصف المنقولات، وترك الأمر للقارئ ليأخذ بما شاء، ويستحسن ما يريد، ويرجح ما يختار، فهو بحق أوسع وأشمل تفسير للآيات بالمأثور، كما أن رواية الحديث أو الأثر تعد أشمل وأكثر إحاطة بأسماء المخرِّجين، لكن بالرغم من كثرة الروايات لا يجد القارئ ضالته المنشودة بنحو حاسم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت