فهرس الكتاب

الصفحة 11229 من 23694

"وكذلك سكوته عند قول القائل له: نجمع لك أهل كل فن من فنون الاجتهاد، فإن هذا كلام خارج عن الإنصاف، لأن رب الفنون الكثيرة لا يبلغ تحقيق كل واحد منهم ما يبلغه من هو مشتغل به على انفراده، وهذا معلوم لكل أحد".

ـ سطوه على الكتب ومسخها، يقول الشوكاني:"وكذا قوله: إنه مسخ كذا، وأخذ كذا، ليس بعيب، فإن هذا ما زال دأب المصنفين، يأتي الآخر فيأخذ من كتب من قبله، فيختصر، أو يوضح، أو يعترض، أو نحو ذلك من الأغراض التي هي الباعثة على التصنيف، ومن ذاك الذي يعمد إلى فن قد صنف فيه من قبله فلا يأخذ من كلامه...".

ـ رده شناعة السخاوي على السيوطي تبجحه بكثرة مصنفاته فيقول:

"وقوله: إنه رأى بعضها في ورقة، لا يخالف ما حكاه صاحب الترجمة من ذكر عدد مصنفاته، فإنه لم يقل: إنها زادت على ثلاثمئة مجلد، بل قال: إنها زادت على ثلاثمئة كتاب، وهذا الاسم يصدق على الورقة وما فوقها".

ـ توجيهه الادعاء بسعة الأخذ والسماع على الشيوخ:

"وقوله: إنه كذبه القمصي بتصريحه أنه بقي من (المسند) بقية: ليس بتكذيب، فربما كانت تلك البقية يسيرة، والحكم للأغلب. لاسيما والسهو والنسيان من العوارض البشرية، فيمكن أنه حصل أحدهما للشيخ أو تلميذه".

ـ إبطاله دعوى السخاوي أن السيوطي كثير التصحيف والتحريف:

"وقوله: إنه كثير التصحيف والتحريف: مجرد دعوى عاطلة عن البرهان، فهذه مؤلفاته على ظهر البسيطة محررة أحسن تحرير ومتقنة أبلغ إتقان".

ثم يتحول الشوكاني من الذب عن السيوطي إلى اتهام السخاوي بعدم النصفة والموضوعية، ويقرر أن كل ما اتهمه به مرفوض، يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت