فهرس الكتاب

الصفحة 1113 من 23694

أما الوصف فقد أورد لها شمس الدين ابن طولون الحنفي أبياتًا في وصف دمشق: ... كل ما تشتهي وما تختار

نزّه الطرف في دمشق ففيها

هي في الأرض جنة فتأمَّل ... كيف تجري من تحتها الأنهار

كم سما في ربوعها كل قصر ... أشرقت من وجوهها الأقمار

وتناغيك بينها صادحات ... خرست عند نطقها الأوتار

كلها روضة وماء زلال ... وقصور مشيدة وديار

وعادت عائشة من القاهرة إلى دمشق عام واحد وعشرين وتسعمائة للهجرة، وقد ذكر ابن الحنبلي أن الباعونية دخلت إلى حلب في سنة اثنين وعشرين وتسعمائة والسلطان الغوري فيها لمصلحة كانت لها عنده، فاجتمع بها من وراء حجاب البدر السيوفي، ثم عادت إلى دمشق وتوفيت بها في السنة المذكورة. ... مزجت دمعًا جرى من مقلة بدم

محتوى الديوان:

إنه يضم بعض شعرها الذي نظمته خلال حياتها الحافلة بالعلم والمعرفة والرحلة، حيث تذكر لنا كتب التراجم أنها كانت تنتقل بين دمشق والقاهرة، وأنها سافرت إلى حلب للقاء السلطان الغوري، وهذا يدل على أنها كانت على صلة برجال الحكم في هذه الفترة، وربما كان لها دور في الحياة السياسية آنذاك.

أولًا: فاتحة الديوان.

بسم الله الرحمن الرحيم، وهو حسبي ونعم الوكيل.

تقول الأمة الفقيرة إلى رحمة الله تعالى وعفوه ومغفرته عائشة بنت يوسف الباعوني لطف الله تعالى في الدارين بها، وبارك في ذريتها، ورحم سلفها بمنِّه وكرمه أنه أرحم الراحمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت