فهرس الكتاب

الصفحة 1107 من 23694

ورأى كذلك شرحًا لحجازي الواعظ على الجامع الصغير للسيوطي ووصفه بأنه أكبر من شرح الشيخ المناوي وأعظم منه (10) .

وطلب منه صديق في دمشق أن يفتش له عن كتاب الأحاديث القدسية للمناوي فوجده -بعد طول بحث- عند أحد الكتبة، فأحضره وأمر أحد جماعته بكتابته (11) .

وأراه زين العابدين البكري في مصر:"كتابًا كبيرًا جدًا في مجلد واحد اسمه قانون الدنيا يذكر فيه مؤلفه ابتداء خلق الدنيا بالتفصيل ثم يذكر الأقاليم السبعة وما خرج عنها ويذكر البلدان جميعها وما اشتملت عليه من الأماكن والأنهار والبحار، ومن خرج منها من العلماء والشعراء وغيرهم، ويترجمهم بذكر مصنفاتهم وفضائلهم ووفياتهم ومواليدهم إلى غير ذلك مما ذكره" (12) وأخبره زين العابدين أن هذا الكتاب ليس إلا نسخة واحدة فيما يعلم ذهب بها بعض الوزراء إلى بلاد الروم استكتبها في مصر من نسخته.

وأهم كتاب ذكره النابلسي في رحلته هذه هو كتاب تاريخ ابن عساكر.

ففي المدينة المنورة يزور الحرم الشريف ويطَّلع على مكتبته وما فيها من نفائس المخطوطات، ومن بين هذه النفائس يجد نسخة متفرقة الأجزاء من تاريخ مدينة دمشق ولنقرأ معًا إن شئتم ما يقوله النابلسي في ذلك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت